عاجل:

أردوغان يطرق أبواب موسكو!

السبت ٢٣ نوفمبر ٢٠١٣
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
أردوغان يطرق أبواب موسكو! تنوعت أهتمامات صحف طهران الصادرة السبت، مابين الشؤون الداخلية والاقليمية والدولية، حيث تناولت افتتاحية صحيفة "حمايت" زيارة رئيس الوزراء التركي الى روسيا.

أردوغان يطرق أبواب موسكو!
أشار كاتب الافتتاحية "علي تتماج" إلى ان زيارة "رجب طيب اردوغان" رئيس الوزراء التركي الى موسكو، واجتماعه مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" تهدف الى بحث اوجه التعاون المشترك وآفاق تطويره بين البلدين.
ان لزيارة اردوغان الى موسكو مجموعة من الاهداف والاسباب ومنها مناقشة سبل النهوض بمستوى العلاقات بين البلدين، حيث ان هناك بين موسكو وانقرة، تعاون مشترك في مجالات متعددة لاسيما في قطاع الطاقة، وفي الوقت نفسه فان تركيا ولاجل تعزيز وتوسيع تواجده في آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز، تحتاج الى موافقة روسية.
ان الهدف والنقطة المهمة الاخرى في هذه الزيارة هي النظرة المتفاوتة للبلدين تجاه الازمة السورية. ففي حين ان موسكو تؤكد على دعم النظام السوري، فان انقرة تطالب باسقاط الرئيس السورية بشار الاسد.
فعلى الرغم من ان تركيا تؤكد في الظاهر على استمرار سياساتها المعادية ضد سوريا، فان بقائها وحيدة امام سوريا دفعها الى التراجع بشكل هادىء عن مواقفها السابقة، ومما لاشك فيه ان اردوغان يحاول خلال زيارته لموسكو ان يحصل الى امتيازات من موسكو وحتى المجتمع الدولي، مقابل هذا النهج السياسي الجديد.
ونوهت الافتتاحية الى ان تركيا توجهت خلال الاعوام الثلاثة الماضية للدول الغربية والعربية من اجل الحصول على مزيد من المكاسب ازاء خدماتها الكثيرة التي قدمتها لهذه الدول وتنفيذها  لسياسات هذه الدول وخططها، ولكنها في النهاية لم تحقق مكاسب تذكر، سوى استياء وغضب الشعب التركي من المسؤولين الحكوميين بالاضافة الى تحملها تبعات كثيرة على الساحة الدولية جراء هذه السياسات. 
ان اروغان يسعى حاليا من خلال توجه للشرق ومنها زيارته الى روسيا، للحد من استياء الشعب التركي لتوجهاته الغربية من جهة، ومن جهة اخرى تهديد الغرب من خلال تقاربه وتعاونه مع الشرق من اجل ابتزاز الدول الغربية.
في النهاية يمكن القول ان اردوغان يسعى الى جانب سياساته الثنائية اي الغربية والشرقية، ان يستغل زيارته لموسكو لتقليل التحديات الداخلية والخارجية التي تهدده لعله يتمكن ان يعزز موقعه السياسي، وصولا الى كرسي رئاسة الجمهورية في هذا البلد.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها