عاجل:

العلاقات الايرانية العربية تصل الى مرحلة متقدمة

الخميس ٠٥ ديسمبر ٢٠١٣
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
العلاقات الايرانية العربية تصل الى مرحلة متقدمة زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى كل من الكويت وعمان وقطر والامارات العربية المتحدة، دليل على حسن نية ايران تجاه جيرانها في الخليج الفارسي وقرارها بالتعاون مع دول المنطقة من اجل خير ومصلحة دولها وشعوبها.

وكان وزير الخارجية الايراني قد اعلن بعد التوقيع على الاتفاق النووي بانه سيزور دول الجوار العربية لوضعها في صورة الاتفاق، مؤكدا على ان الاتفاق النووي لا يستهدف أياً من دول المنطقة، بل بالعكس فانه يعزز الاستقرار والامن والتعاون بين ايران والدول العربية في الخليج الفارسي.
زيارة وزير الخارجية الايراني لدول المنطقة كانت ناجحة وقد وعد قادة الدول التي زارها بالتعاون مع ايران واقامة افضل العلاقات معها، خاصة وان المنطقة بحاجة الى التعاون والتآزر بين دولها، وازالة كل ما يعكر صفو العلاقات بين بلدانها.
ايران ومن منطلق حرصها على الامن والاستقرار في المنطقة ، تسعى منذ انتصار ثورتها الاسلامية اقامة افضل العلاقات مع البلدان العربية، وقد اعلنت ذلك خلال السنوات الماضية وكانت ترتبط بعلاقات تجارية  جيدة مع الدول العربية في الخليج الفارسي وخاصة دولة الامارات العربية المتحدة، وايقن الاماراتيون بان ايران لديها حسن النية في تعاملها معهم ، وهذا ما جعل المسؤولين في الامارات يرحبون بالاتفاق النووي قبل غيرهم من دول المنطقة ويقوم وزير الخارجية الاماراتي بزيارة طهران للتهنئة بالتوقيع على الاتفاق. ومن المقرر ان يقوم رئيس دولة الامارات العربية المتحدة بزيارة لايران، وهذا يظهر مدى قوة العلاقات التي تربط ايران بدولة الامارات.
ان اقامة علاقات جيدة بين دول المنطقة تعزز من الاستقرار والامن في المنطقة وان تبادل الزيارات تعمق هذه العلاقات.
ايران اظهرت حرصها على مد اليد الى دول المنطقة من اجل خير ومصلحة الجميع ولكن هناك من لا يرحب بهذه الرغبة ولا زال يعارض النوايا الطيبة لايران ولا يريد ان تبقى المنطقة بعيدة عن التدخل الاجنبي، ويعمل على مواصلة الازمات والتوتر والحروب في المنطقة، ولكن ايران تواصل جهدها من اجل لم الشمل وابعاد المنطقة من شبح التفرقة والخلافات والحرب والطائفية والعنصرية التي  يحاول البعض زرعها في هذه المنطقة وتشتيت صفوف ابناء شعوبها.
واخيرا فان زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لايران والتوقيع على اتفاقيات اقتصادية وتجارية والتعاون والتشاور بين مسؤولي البلدين حول العلاقات الثنائية والاوضاع الاقليمية والدولية، سيزيد من قوة البلدين ويمنع الغرباء من التدخل في شؤونهما ، فايران تعمل منذ وقت بعيد على مد يد العون لجيرانها والمساعدة على حل الازمات التي تواجهها المنطقة، وان ذلك سيتحقق اذا ما تعاونت دول المنطقة مع بعضها وكانت هناك ارادة جماعية للتعاون بدل التناحر والخصام.


* شاكر كسرائي

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإثيوبي: مستعدون لمفاوضات شاملة مع إريتريا تتضمن ملف المنفذ البحري


دعوة لتكثيف الجهود الدبلوماسية لملاحقة المتورطين بإغتيال قادة النصر


مراسل العالم: شهداء في غزة وتصاعد الخروقات الإسرائيلية


عراقجي: ثمة فرق جوهري بين هذه الجولة والجولات السابقة لحرب الـ12 يوما


تحت الرصد.. قاعدة الامير سلطان الجوية بالسعودية


التعفن الدماغي الرقمي.. كيف يسرق المحتوى القصير قدرتنا على التفكير العميق؟!


اللواء حاتمي: نامل ان لا يخطأ العدو واذا فعل ذلك فالقوة الجوية للجيش ستلعب دورا بالرد عليه


مفاوضات مسقط.. تقدم حذر بين واشنطن وطهران وسط رسائل متضاربة


إيران تتوج ببطولة كأس آسيا لكرة الصالات 2026


القائد العام للجيش الايراني اللواء حاتمي: نرصد تحركات العدو ومستعدون للرد على اي عدوان