عاجل:

فيديو/أهالي النبك يروون معاناتهم:المسلّحون دمّروا الحجر والبشر!

الإثنين ٢٣ ديسمبر ٢٠١٣
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
عشية عيد الميلاد المجيد، جالت “النشرة” في الحي الفوقاني في النبك (القلمون) أو ما يُعرَف بـ”حي المسيحية” واطلعت على أوضاع أهله بعد دخول الجيش السوري الى المنطقة وسيطرته عليها وطرده مسلحي جبهة النصرة منها.

وحلت المصيبة على اهالي النبك وخصوصا المسيحيين بسبب تعرض حيهم للقذائف والصواريخ، وقال الاهالي أنّ المسلحين من جبهة النصرة تقصدوا اطلاق النار من داخل المنازل السكنية في الحي وانهم قالوا للاهالي سندمر لكم الحي لانكم لم تقفوا معنا وتدعموا "ثورتنا".
وقال أحد سكان المنطقة أنّ المسلحين اعتلوا اسطح الابنية في المنطقة مستغلين ارتفاعها واطلالها على المنطقة وفي الوقت نفسه وضع العائلات المسيحية كدروع بشرية.
وتحدث رجلان مُسنّان عن تفاصيل ما جرى وحجم الدمار الكبير وصعوبة ترميم منزلهما في وقت حل الشتاء والبرد القارص.
وقالت امرأة (50 عاما) كانت بالقرب من كنيسة الروم الكاثوليك والدمعة في عينيها انها لم تعرف كيف تختبئ واولادها من شدة القصف واشارت الى ان الطابق العلوي لمنزلها دمر بالكامل.
وسالت امرأة ثانية كانت داخل الكنيسة الانجيلية عن سبب قطع شجرة عمرها اكثر من ثمانين عاما كانت  مزروعة في الكنيس ؟ وسالت: “لماذا تدمير الحجر؟” وقالت: “اذا كنا مذنبين لاننا اخطأنا كبشر لسبب ما، فما هو خطأ الشجرة او الحجر ليدمرونه؟”
وشدّدت على أن المسلحين حرقوا الزرع ودمروا كل شيء في سوريا ومن بينها الكنيسة الانجيلية.
 

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!