عاجل:

معارك عنيفة بين "داعش" ومجموعات "جيش المجاهدين"

السبت ٠٤ يناير ٢٠١٤
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
معارك عنيفة بين اندلعت معارك ضارية بين تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، ومجموعات مسلحة أخرى، اتحدت تحت عنوان "جيش المجاهدين"، في مدينة حلب وريفها ومعرة النعمان في ريف ادلب، وهي مواجهة مرشحة إلى مزيد من التدهور.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" في بيان، أن "كتائب مقاتلة عدة، إسلامية وغير إسلامية، أعلنت الاتحاد تحت تسمية جيش المجاهدين، وهي تخوض اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في مناطق مختلفة من حلب وريفها وادلب".

ويضم "جيش المجاهدين" كلاً من "تجمع استقم كما أمرت" و"الفرقة 19 في الجيش الحر" و"نور الدين الزنكي" و"ألوية الأنصار" و"أمجاد الإسلام" و"جند الحرمين" و"أنصار الخلافة" و"حركة النور".

وقال المتحدث باسم قيادة "جيش المجاهدين" محمد أديب، لوكالة "الأناضول"، إن "عمل جيش المجاهدين لا يقتصر على مدينة حلب وحسب، بل يشمل سوريا جميعها، ويتوجه إلى تحرير مناطق حلب وريفها، وإدلب وريفها، من داعش"، مشيرا إلى أن "القيادي في كتائب نور الدين الزنكي الشيخ توفيق شهاب الدين هو قائد جيش المجاهدين".

وتأتي هذه التطورات بعد يومين على الكشف عن مقتل طبيب كان مكلفاً من "أحرار الشام"، بإدارة معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا في الرقة في شمال سوريا على أيدي "داعش".

هذا وأشار المرصد إلى خروج تظاهرات عدة في عدد من أحياء حلب وريفها تهاجم "داعش" وتطالب بخروجه من المنطقة، فيما تعرضت إحدى التظاهرات في مدينة أدلب لإطلاق نار من عناصر "داعش".

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تقصف السهول الزراعية بالقرب من قرية كويا في حوض اليرموك بريف درعا الغربي


مصادر سياسية: إيران تميل لاستضافة مسقط الجولة من المفاوضات لكن لا مشكلة في استضافة تركيا


مفاوضات إسطنبول.. بداية الحل؟