عاجل:

لاريجاني يؤكد دور اتحاد البرلمانات الاسلامية الهام في تطور اعضائه

الجمعة ١٤ فبراير ٢٠١٤
١٢:١٣ بتوقيت غرينتش
لاريجاني يؤكد دور اتحاد البرلمانات الاسلامية الهام في تطور اعضائه أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران علي لاريجاني، اليوم الجمعة، على الدور الهام لاتحاد البرلمانات الاسلامية في تطور الدول الاعضاء وتنميتها.

وقال لاريجاني في افتتاح اللجنة التنفيذية لمؤتمر رؤساء البرلمانات بالدول الاعضاء في اتحاد البرلمانات الاسلامية بطهران: "نشهد اليوم ضغوطا كبيرة تمارس على الدول الاسلامية ما خلقت ازمات لبعض الدول وان ما تقوم به المجموعات التكفيرية اليوم يعود للعجز الذي تعاني منه المنطقة وهذا ما يتطلب منا ان نعمل معا وبحكمة ودراية كبيرة من اجل حل المشاكل الراهنة".

واضاف: ان التيارات والجماعات التي تعمل على اثارة الفرقة والشقاق في العالم الاسلامي كانت وراء اراقة دماء الكثير من المسلمين الابرياء وان اتحاد البرلمانات الاسلامية قد يكون المكان الامثل لدراسة مثل هذه القضايا والوقوف بوجه من يحاول اثارة الفرقة والشقاق.

واشار لاريجاني ان اجتماع اليوم الذي يقام تحت شعار "التضامن والتطور والعدالة" يهدف الى تحقيق التطور في العالم الاسلامي، داعيا الى ضرورة الاستفادة من قدرات وقابليات البرلمانات في الدول الاسلامية في مجال اتخاذ القرارات.

ولفت الى ان هذا الاتحاد يضم 52 بلدا مسلما واكثر من 22 منظمة دولية، وقال انه "يحظى بأكبر عدد من الاعضاء بعد اتحاد البرلمانات الدولي".

واوضح انه بمكان البرلمانات الاسلامية ومن خلال العضوية في اتحاد البرلمانات الاسلامية ان توثق علاقاتها مع الشعوب وتنقل مطالبها، معتبرا انه من شان الاتحاد ان يكون مركزا لتفهم مطالب الشعوب الاسلامية ومتابعتها عبر القنوات المختلفة.
 

0% ...

آخرالاخبار

مظاهرات في شوارع بروكسل تضامنا مع غزة


الفصائل الفلسطينية ترفض تسليم السلاح


مستشفى الشفاء: إصابة فلسطيني بنيران مسيرة إسرائيلية في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


٧ شباط ١٩٧٩.. لقاءات ومواقف آية الله الخميني (قده)


إبستين إحد أدوات منظومة النهب والعدوان


مشعل: معاناة غزة لا زالت قائمة ومرحلة ما بعد الإبادة تتطلب رؤية وطنية جامعة


تظاهرات في دول أوروبية وإسلامية عدة تضامنا مع غزة


عراقجي يحدد المسار الوحيد لنجاح المحادثات مع امريكا


عراقجي: نرفض الوجود العسكري في المنطفة خصوصا في فترة المحادثات


عراقجي: لا نخضع للتهديد ولا للأوامر