بري : لن نتنازل عن أيّ حرف من کلمة المقاومة

بري : لن نتنازل عن أيّ حرف من کلمة المقاومة
الأربعاء ١٢ مارس ٢٠١٤ - ١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش

استغرب رئیس مجلس النواب اللبناني نبیه بري إصرار قوی «14 آذار» علی وضع بند في البیان الوزاري تکون فیه الدولة مسؤولة عن المقاومة.

ونقل موقع «النشرة» اللبناني عن الرئیس بري، قوله: «إنّ مجرد القول إن الدولة اللبنانیة هي مسؤولة عن المقاومة یعني أنّ الدولة طارت وأنّ المقاومة طارت»، مشیرًا بذلك إلی أن محاولة إلحاق المقاومة بالدولة یسهل علی العدو الصهیوني ضرب الدولة وضرب المقاومة.

ولفت بّري إلی أنّ «لبنان هو البلد الوحید في هذه المرحلة القادر علی مواجهة "اسرائیل" بفضل مقاومته، في ضوء الظروف التي تعیشها دول المنطقة، ومن الخطر الشدید ان تکون المقاومة في حضن الدولة»، متسائلاً «هل یظنّون أنّ في استطاعتهم تحمّل مسؤولیة بهذا الحجم؟».

وإذ أکد بري أنّ شعار «قوة لبنان في ضعفه» قد سمح للكيان الاسرائیلي بأن يحتل أرضنا، مستعیداً محطات العدوانیة الاسرائیلیة التي طالت مطار بیروت والمنشآت اللبنانیة، وجدّد التمسك بالمقاومة في البیان الوزاري، وقال: «لا یمکن أن نتنازل عن أي حرف من کلمة المقاومة ˈم. ق. ا. و. م. ةˈ ونرید التاء مربوطة ولیس طویلة، لأنّ المقاومة خطّ ومصلحة وطنیة».

وتوجّه بري إلی «14 آذار» قائلاً: «قلتم أنّکم لا تریدون ثلاثیة ˈالشعب والجیش والمقاومة، فقلنا علی العین والراس، فوضعنا مقاومة الاحتلال وأي اعتداء، سایرنا حدودکم وعلیکم أن تسایروا حدودنا، لا نرید أن ننبش الماضي فـ "اسرائیل" وصلت إلی بعبدا (القصر الرئاسي) عام 1982».

وأوضح بريأنّ کل «الربیع العربي مطلوب منه ضرب المقاومات التي تواجه «إسرائیل»، مشیرا الی «مشاریع الفتن في المنطقة والمحطات الدمویة ومحاولات ضرب الجیشین السوري والمصري»، وأکد «أان المصلحة الوطنیة تقتضي بأن تکون هناك مقاومة، فإذا لم تتواجد المقاومة في لبنان وجب علیه أن یشتري مقاومة».

وأشاد بالإدارة المسؤولة والمتوازنة التي مارسها رئیس الحکومة تمام سلام خلال ترؤسه اللجنة الوزاریة لصیاغة البیان الوزاري للحکومة، قائلا إنه متیقن «أنّ ابن صائب سلام لن یکون ضد المقاومة»، لکنه أعرب عن خوفه من احتمال استقالة سلام في حال عدم الاتفاق علی البیان الوزاري في مهلة اقصاها الاثنین المقبل، مشیراً إلی أنه فوجئ بتحدید جلسة مجلس الوزراء غداً للبحث في ما آلت الیه مهمة اللجنة، مفضّلاً انعقادها السبت المقبل بعد مرور ذکری «14 آذار».

ولفت برّي الی أنّه سینتظر أن یردَه البیان الوزاري حتی منتصف لیل الاثنین، فإذا لم یصله سیتّصل برئیس الجمهوریة ویطلب منه إجراء استشارات نیابیة لتکلیف رئیس حکومة جدید.

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة