عاجل:

ماذا تشكل يبرود في المعادلة العسكرية في سوريا؟

الأحد ١٦ مارس ٢٠١٤
٠٨:٤١ بتوقيت غرينتش
( العالم ) 16/3/2014 – اكد الباحث الاستراتيجي اللبناني العميد المتقاعد الدكتور هشام جابر ان الاهمية الاستراتيجية والعسكرية لمدينة يبرود التي يوشك الجيش السوري على تطهيرها بالكامل تنبع من كونها اكبر مدينة في جبال القلمون الملاصقة للحدود اللبنانية .

واضاف جابر في حديث مع بانوراما قناة العالم مساء السبت ان جبال القلمون تسيطر على الطريق الرئيسية بين دمشق وحمص ومن ثم الى الساحل السوري وبالتالي فان تحرير يبرود يعني تنظيف القلمون من الجماعات المسلحة وهذا يعني قطع الدعم القادم اليها من جهة لبنان وقطع التواصل بينها على الارض السورية .
واشار الخبير الاستراتيجي الى ان هناك عدة اولويات على الجغرافيا العسكرية السورية ، الأولوية الاولى هي العاصمة دمشق ، والثانية للساحل لانه هو الواجهة البحرية لسوريا ، وبالتالي فان الجيش السوري يتعامل مع الطرق المؤدية الى هذه المناطق على انها خطوط حمراء لا يمكن للمسلحين أن يعبثو بها .
وتابع قائلا : عندما حسم الجيش السوري الاسبوع الماضي موضوع مدينة زارا في ريف حمص وانتزعها من الجماعات المسلحة ، وسيطر على ريف تلكلخ ، استطاع ان يحقق انجازا استراتيجيا كبيرا وهو السيطرة على الحدود الشمالية مع لبنان التي كانت دائما ممرا للمسلحين والاسلحة ، وبالسيطرة الكاملة على يبرود سيتم تأمين الحدود مع لبنان بشكل كامل وسيتم ضبط الممرات التي يتم عبرها تسلل السيارات المفخخة الى لبنان وينتقل عبرها المسلحون من عرسال اللبنانية الى سوريا .
واكد العميد المتقاعد ان معركة يبرود ستكون اخر المعارك في جبال القلمون لانها اخر معقل للمسلحين في هذه المنطقة .
وتطرق الخبير الاستراتيجي هشام جابر الى  مصير المسلحين المتواجدين في يبرود وهل انهم سينسحبون باتجاه لبنان أم يُبادوا على يد الجيش السوري فقال : ان التقديرات تشير الى وجود نحو عشرة الاف مسلح في يبرود انسحبوا اليها بعد معارك مزارع ريما للاحتماء فيها واتخاذ اهلها دروعا بشرية حيث يوجد في يبرود نحو 25 الف مدني نصفهم مسيحيون.
واضاف ان الجيش السوري كان بامكانه حسم موضوع يبرود منذ بداية حصارها ، لكنه اتبع نفس الاسلوب الذي طبقه في باقي مدن القلمون وهو تضييق الخناق على المسلحين والتنسيق مع وجهاء المدن  وبالتالي حصول نوع من المصالحة فيما يخص المسلحين السوريين .
واما التكفيريون المتطرفون من غير السوريين فأما ان يُبادوا على يد الجيش السوري اذا اختاروا المواجهة وعدم الاستسلام ، واما ان ينسحبوا جنوبا باتجاه درعا وحوران ، لكن الكارثة الكبرى ستكون اذا انسحبوا الى الاراضي اللبنانية وتمركزوا في جرود عرسال فستكون هناك تورا بورا أو وزيرستان لن يقبل بها أحد ، كما ان أي احتكاك بين هؤلاء المسلحين وبين العشائر في البقاع اللبناني سينقل المعركة الى لبنان وهنا تكمن الخطورة .
Ma.23:40.15
 

0% ...

آخرالاخبار

تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!


'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!


تفاصيل إستقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية جرائم إبستين!


وكالة فارس: الأمن الإيراني يعتقل رئيسة "جبهة الإصلاحات" آذر منصوري وقياديا في الجبهة والناشط محسن أمين زادة


تصعيد في الجنوب: إحتجاجات ورسائل ضد السعودية