صورة يحاول الاحتلال قلبها كل يوم عبر الترويج لديمقراطيته المزعومة واحترامه الزائف لحقوق الإنسان غير أن ما حدث أخيرا من تحريض على الفلسطينيين بقتلهم جميعا بعد مقتل المستوطنين الثلاثة أعاد حقيقة الصورة ورسم بدقة عنصرية وحشية قل نظيرها في العالم.
أجواء التحريض هذه سيطرت على الكيان برمته ووصلت إلى كل مكان حتى الجامعات والشوارع ومواقع التواصل الاجتماعي
- فكيف يمكن أن نفسر هذه الحملات التحريضية، إن كان على الفيسبوك أو على تويتر الداعية لقتل الفلسطينيين أينما وجودوا التي ترجمت سلسلة اعتداءات وصولاً إلى قتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير بهذه الوحشية، كيف يمكن تفسير ذلك؟
- هذه العنصرية كيف يمكن أن نفسرها في الوقت الذي يطالب فيه الاحتلال ويدعو لحقوق الإنسان في العالم؟
* التحريض المنظم على قتل الفلسطينيين ترجم على الأرض بسلسلة اعتداءات وحشية وصلت إلى حد خطف وقتل الفتى محمد أبو خضير وإحراق جثته وحظي هذا التحريض بتغطية من جانب الوسط السياسي الإسرائيلي وبترويج إعلامي واسع من وسائل الإعلام الإسرائيلية فضلا عن حماية الجنود للمستوطنين خلال مطاردتهم الفلسطينيين في أماكن عملهم وسكناهم .
- قال النائب أحمد الطيبي أن الصهيوني يؤمن بأن دمه أغلى من الدم الفلسطيني وهذا بالطبع منتهى العنصرية. كيف يمكن تفسير هذا الموقف؟
ضيف الحلقة:
علي فيصل - قيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين