وأضاف روانجي في كلمة ألقاها اليوم الإثنين بالملتقى الوطني لدراسة سياسة إيران النووية: إننا دخلنا المفاوضات بحسن نية ونسعى للتوصل إلى نتيجة نهائية.
وأكد أنه بالإمكان التوصل إلى اتفاق شامل في حال تحلى الجانب الآخر بحسن النية "ولكن عدم التوصل إلى نتيجة لايعني بلوغ نهاية العالم."
وشدد علی أن إبداء إيران للمرونة له حد معين بشرط أن لايمارس الجانب الآخر عملية إضاعة الوقت وإدخال مواضيع أخرى في المفاوضات.
وأعلن تخت روانجي للصحفيين علی هامش الملتقی عن عقد لقاء بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ومنسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي کاثرين أشتون في أوائل شهر أيلول/سبتمبر .
وقال إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيقوم بزيارة إلى عدد من الدول الأوروبية كما أن وزراء خارجية بعض الدول الأوروبية سيزورون طهران في غضون الأسبوع أو الأسبوعين القادمين.
وبخصوص موعد ومکان الجولة القادمة من المفاوضات النووية أضاف روانجي: بالتأکيد سيعقد اجتماع علی مستوی الخبراء کما ستجري لقاءات ثنائية لکن لم يحدد بعد موعد ومکان المفاوضات.
وفي الشأن النووي قال بأن تنفيذ البروتوكول الإضافي ليست مطروحاً في الوقت الحاضر.
ورداً علی سؤال حول موعد افتتاح السفارة البريطانية في طهران قال روانجي : لم يحدد بعد موعد افتتاح السفارة البريطانية لکن نأمل بحدوثه قريباً؛ لأن السفارة البريطانية مغلقة حالياً في طهران .
وصرح مساعد وزير الخارجية في الشؤون الأوروبية وأمیرکا بأن إعادة افتتاح السفارة مرة أخری بحاجة إلی تمهيدات يتم الإعداد لها حاليا.