وأضافت الأمم المتحدة أن العائدين الفلسطينيين عبر معبر رفح أبلغوا عن سوء المعاملة والإساءة والإذلال على أيدي قوات الإحتلال الإسرائيلي، واقتيدوا عقب عبورهم من قبل مسلحين إلى حاجز عسكري للإحتلال.
وأوضحت انه تم التنكيل بهم وتفتيشهم وتهديدهم بسرقة ممتلكاتهم الشخصية وأموالهم؛ وسط تقارير تفيد بأن بعض العائدين سئلوا عن إمكانية تلقيهم أموالا مقابل عودتهم إلى مصر، وعدم العودة إلى قطاع غزة مطلقا.
هذا وقد حذرت الأمم المتحدة من استمرار تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية عند مستويات مرتفعة.
وأكدت المنظمةُ الأممية أن أكثر من تسعمئة فلسطيني أُجبروا على ترك منازلهم منذ بداية العام الحالي.
وقال المتحدث الأممي ستيفان دوجاريك إن هذا العدد الكبير من المهجرين يعود في معظمه إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول، لاسيما من خلال عمليات الهدم، مشيرا إلى أن الظاهرة تشهد تصاعدا مقلقا خلال الأسابيعِ الأخيرة.
وشدد دوجاريك على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، لا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين.
في هذه الاثناء، استشهد ثلاثةُ فلسطينيين، حيث يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.
حيث استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خانيونس.
واستشهد فلسطيني آخر متأثرا بجروح أُصيب بها بقصف إسرائيلي قبل أشهر في خانيونس أيضا.كما استشهد أسير محرر متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي سابق داخل القطاع.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت وصول سبعة وعشرين شهيدا، وثمانيةَ عشر مصابا لمستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نتيجةَ القصف الإسرائيلي.
بهدف السيطرة على السفوح الشرقية والشمالية لمدينة القدس المحتلة، باشرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي أعمال شق وتعبيد ما يعرف بشارع خمسة وأربعين الاستيطاني شمال المدينة.
والمشروع هو جزء من منظومة طرق استيطانية التفافية ترمي إلى تطويق القدس وتغيير معالمها الجغرافية والديموغرافية.