عاجل:

ما علاقة عودة الحريري باعتقال أمير سعودي في عرسال؟

السبت ٢٣ أغسطس ٢٠١٤
٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش
ما علاقة عودة الحريري باعتقال أمير سعودي في عرسال؟ اكد امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود ان ما يحدث في سوريا ليس ثورة وانما فتنة يدعمها النفط العربي مضيفا ان عودة رئيس تيار المستقبل كان للتغطية على القبض على أمير سعودي قُبض عليه وهو يوزع المال في جرود عرسال.

واضاف الشيخ ماهر حمود في خطبة الجمعة في مسجد القدس بحسب "اسيا نيوز"، "لقد أصبحت الأمور واضحة الآن بعد كثير من الالتباس حصل منذ بداية الأحداث في سوريا، الآن أصبح من الواضح أن داعش والنصرة وأشباههما ليسوا الشعب السوري، وان الذي يحصل ليس ثورة إنما هو فتنة يدعمها النفط العربي، حتى قصة المليار للجيش اللبناني ومجيء رئيس تيار المستقبل سعد الحريري كان للتغطية على القبض على أمير سعودي قُبض عليه وهو يوزع المال في جرود عرسال، وليس الأمر مكرمة سعودية للجيش اللبناني".
وتابع "كما أصبح واضحا أن المقاومة حزب واحد من لبنان إلى فلسطين إلى من يقاتل الأميركي في العراق إلى كل من يواجه الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الأميركي".
واشارالى ان "قائد كتائب القسام محمد الضيف تحول إلى رمز حقيقي يقض مضجع العدو الصهيوني، وأصبح اغتياله حلما إسرائيليا، ولقد حاول رئيس وزراء (اسرائيل) بنيامين نتانياهو باغتياله أن يعوض عن الخسارة العسكرية التي مني بها جيشه في غزة، ولكن لم يفلح بحول الله تعالى فأصبح هنالك خمس محاولات اغتيالات نجا منها الضيف، ولا يزال رغم الجراح والإعاقة الجزئية قائدا ميدانيا رائدا في فلسطين".
واضاف "نعم استطاع العدو أن يغتال ثلاثة من القادة الميدانيين الأبطال، ولكنه لا يستطيع أن يعتبر ذلك انتصارا حقيقيا يعوض عن الهزيمة الميدانية".

من حرك "داعش" في الموصل وعرسال؟
وتابع "أننا نستطيع أن نقول أن تحليلنا السياسي ورؤيتنا انتصرت، حيث قال نتانياهو ما كنا نقوله قبل ذلك، قلنا أن الذي حرك داعش في الموصل وعرسال وغيرهما في الفترة الأخيرة هو نفس "المايسترو" الذي يحرك (إسرائيل)، وهدف (إسرائيل) من ذلك أن تقول للعالم الغربي أن المقاومة في غزة هي شيء مشابه لهذا القتل المروع ولهذه الجرائم اللا انسانية الهائلة التي يرتكبها تنظيم "داعش"، وها هو اليوم نتانياهو يقولها دون تردد ويؤكد ما قلناه سابقا، وللأسف يصدر من لبنان صوت مشابه ليقول وزير العدل اشرف ريفي أن حزب الله وداعش شيئان متشابهان وكلاهما "إلغائيان"، ويفترض أن يتراجع اللواء عن كلامه المدان هذا وإلا لأكد أن هنالك فئة من السياسيين في لبنان أعماهم الحقد وختم على قلوبهم الجهل فأصبحوا لا يرون الأمور كما هي، وأصبح الحلال والحرام والحق والباطل والصدق والكذب والأبيض والأسود بالنسبة إليهم أشياء".

 

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الدفاع الإماراتية: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع تهدیدات خارجية


عمدة موسكو: القوات الروسية أسقطت منذ بداية الليل 25 طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو العاصمة


بحرية الحرس الثوري ترد على خرق وقف إطلاق النار


روسيا: مشروعنا مع الصين بشأن إيران لا يزال على الطاولة


إيران: الحل الوحيد لمضيق هرمز هو إنهاء الحرب نهائياً ورفع الحصار البحري


داعش يتبنى اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (س) في سوريا


إيران تدين بشدة العدوان الصهيوني على ضاحية بيروت


القوات الايرانية تستهدف قطعا بحرية اميركية اثر خرقها لوقف اطلاق النار


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجار في رصيف "بهمن" للركاب في جزيرة قشم بمياه الخليج الفارسي


بزشكيان لماكرون: إذا أرادت أوروبا إحراز تقدم في مسار التفاعل، فعليها اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل