لم يعد الكيان الغاصب في فلسطين قاعدة لحرية الإنسان بل أضحى في نظر الكثيرين في الغرب موقعا للجريمة والحرب . لذا شهدت عواصم ومدن الدول الغربية حركة استنكار عارمة للجرائم الصهيونية في غزة امتدت لتشمل قطاعات الفن والرياضة .
سالم زهران - مدير مركز الارتكاز الإعلامي