عاجل:

داعش: امسك عميل واقبض 5000 دولار!!

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠١٤
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
داعش: امسك عميل واقبض 5000 دولار!! أعلن تنظيم داعش الارهابي، عن منح مكافآت مالية بنحو 5 آلاف دولار أميركي، في حال الإبلاغ عن ما اسماهم بالجواسيس التي تساعد حكومات التحالف الدولي، التي بدأت خلال الفترة الماضية في شن هجمات جوية على معاقل التنظيم في سوريا.

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أن التنظيم الارهابي يعمل على بناء شبكة "استخباراتية"، من أجل إضعاف ضربات التحالف الدولي، بعد أن بدأ يفقد السيطرة في سوريا والعراق عبر استهدافه بالطائرات الجوية، من جهة، وقتال البيشمركة والجيش العراقي والحشد الشعبي بريا من جهة أخرى.

وزعم التنظيم في بيان له على موقعه الخاص، إنه "واجب على أي مسلم المساعدة للقبض على الجواسيس الذين يساهمون بإضعاف وجود التنظيم".

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي المنشور الذي يوزع في حلب ويحتوي على إعلان داعش وختم والي المدينة، ويعلن فيه التنظيم عن "رصد مكافأة مالية وقدرها 5000 دولار لمن يمسك عميلا أو يدلي بمعلومات تقود إليه" بمدينة حلب.

وقال خبراء في الحركات المتشددة، إن لدى هذا التنظيم 3 مصادر تمويل أساسية، وهي الضرائب التي يفرضها على السكان، وآبار النفط التي سيطر عليها وبيع إنتاجها الخام، إضافة إلى أموال الفدى الناتجة عن عمليات الخطف التي يقوم بها وتستهدف إجمالا مواطنين وصحافيين أجانب.

0% ...

آخرالاخبار

تصاعد هجمات المقاومة ونزوح متزايد من مستوطنات الشمال


وزير الثقافة لموقع العالم: ليعلم العدو أن هذا العدوان لم يكن سببًا في تفرقتنا، بل كان عاملًا في تعزيز وحدتنا الوطنية


سیدعباس صالحی: اليوم نمتلك ثلاثية الميدان، والشارع، والدولة إلى جانب بعضنا البعض


هل نجح ترامب في ثني الصين عن دعم ايران؟


سیدعباس صالحی: هذا العدوان جعل الشعب الإيراني أكثر تماسكًا وترابطًا بعضه مع بعض


وزير الثقافة لموقع العالم: نتابع الإجراءات القانونية من أجل توثيق جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني


سیدعباس صالحی: روح الحضارة الإيرانية كانت وستبقى خالدة في جغرافيا إيران


سیدعباس صالحی: الكيان الصهيوني يتصور انه من خلال تدمير بضعة مبانٍ، يستطيع القضاء على حضارة إيران


وزير الثقافة لموقع العالم: تدمير المواقع التراثية يكشف نزعة الانتقام لدى كيانٍ يفتقر إلى الهوية الحضارية تجاه إيران العريقة


عراقجي: إصلاح مجلس الأمن ليس خياراً، بل ضرورة