عاجل:

سويدية تمضي 45 يوما في مخيمات النازحين شمال العراق

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠١٤
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
سويدية تمضي 45 يوما في مخيمات النازحين شمال العراق برشنك سليمان، مواطنة سويدية من أصل عراقي مقيمة في السويد منذ 2006، وهي ناشطة في المجال الإنساني، وتدرس العلوم الإنسانية في جامعة مالمو، وتحديداً قسم حقوق الإنسان، تركت السويد إبان إجتياح جماعة داعش الارهابية لسنجار في شمال العراق، وقررت السفر الى هناك، يوم 7 أيلول/سبتمبر الماضي للوقوف مع شعبها، والتخفيف عن معاناة النازحين الناجين من هذه الكارثة الإنسانية الرهيبة.

برشنك وهي من أصول إيزيدية، توجهت الى زاخو قرب الحدود التركية مع متطوعين آخرين بينهم أطباء وممرضين وخبراء في مجال تقديم الدعم النفسي والإجتماعي للنازحين، وقدم الفريق خدمات طبية ومعونات إنسانية مثل الملابس الشتوية والبطانيات وحليب الأطفال. وبقت في العراق 45 يوما.

تقول لموقع "الكومبس" : " لن أنسى أبداً الجروح النفسية العميقة التي يعاني منها النازحين، فالكثير منهم أختطفت نسائهم ولا زال مصيرهن مجهولا، وسط هذا الصمت الدولي والعجز عن التحرك لإنقاذهم، أما الأطفال فمعاناتهم لا تُوصف وستبقى تؤثر على مستقبلهم لعقود طويلة".

وتضيف: " كنا نزور تجمعات النازحين المنسيين الذين أتخذوا من الساحات العامة والأبنية غير المكتملة البناء والمدارس مكانا لهم، فظروفهم أسوء بكثير من المخيمات، ونادرا ما يحصلون على مساعدات. الوضع كان سيئاً جداً من كل النواحي فمن المخيمات السيئة التي يدخل المطر اليها الى الخيم التي تقع مع اول هبة ريح، الى الاكل السيء .. اكثر من مرة التقيت بناس يتمنون الموت على عيشتهم".

وتحدثت برشنك أيضا عن نشاطها بعد عودتها للسويد، فقالت: "عدت إلى السويد ومعي آلاف القصص المؤلمة التي سمعتها منهم، والتي رأيتها بعيني، عدت جسداً و بقى قلبي هناك، مع الناس الذين خسروا كل شيء وحافظوا على إنسانيتهم وكرمهم. مع الأطفال الذين كانوا يسعدون من أبسط الأشياء كقطعة حلوة أو ابتسامة.عدت إلى السويد بإرادة أقوى لمساعدتهم وعدم نسيانهم.. من يكون ساكتاً عن هكذا إبادة جماعية وجرائم فهو مشترك أيضاً بالجريمة. فالصمت إبادة أخرى.. رسالتي إلى جميع حكومات العالم وإلى جميع الحركات النسوية وجميع المنظمات التي تهتم بحقوق الإنسان والمرأة أن لا يتجاهلوا ما يحدث لتلك الفتيات المختطفات.. مرت الآن أكثر من ثلاثة أشهر ولا توجد تحركات جدية لإنقاذهن من أيادي الظلم. كفى تجاهلاً لما يحدث من إبادة جماعية والاعتداءات على فتياتنا".

وإختتمت بالقول: "الإيزيدية ديانة مسالمة وشعبها يود العيش بسلام فهو لم يؤذ أحداً يوماً ما ولا يستحقون ما يحدث لهم".

0% ...

آخرالاخبار

إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


غريب‌آبادي: التفاوض مع واشنطن ليس أولويتنا في الوقت الراهن


ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة