وقال الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: المنطقة يضربها موجة من الارهاب التكفيري، وقد تكون سوريا والعراق في مقدمة الدول في هذه المنطقة التي تعاني من الهجمة التكفيرية، ومن هنا فان ايجاد حالة من التنسيق بين الدول لمحاربة الارهاب الذي يهدد الامن الاقليمي برمته، تبقى مسألة ضرورية لجميع بلدان المنطقة.
واضاف رويوران: ولا شك ان التنسيق بين العراق وسوريا ميدانيا وسياسيا يبقى مسألة ضرورية للغاية، خاصة ان الارهاب الذي تعاني منه الدولتان هو ارهاب واحد، ارهاب عبر الحدود وقياداته مشتركة ويحمل فكرا واحدا، ومن هنا فان التنسيق بين هذه الدول يسهل عملية محاربة هذا الارهاب التكفيري.
واكد ان محاربة الارهاب مسألة مهمة، وايجاد مخرج سياسي للازمات التي تعاني منها المنطقة ايضا مسألة اخرى، خاصة ان الحروب خلال السنوات الماضية ولدت شروخا اجتماعية وسياسية، ومن الطبيعي جدا ان نرى ان هناك كلاما حول حل سياسي للازمة السورية من خلال ايجاد حالة من الحضور والتواصل بين الحكومة والمعارضة وهناك حديث جدي في موسكو مع المعارضة.
واعتبر رويوران ان هذا كله يدل على ان الحرب على الارهاب وحدها لا تكفي، وان الحوار مع المعارضة الداخلية وليس المعارضة الارهابية، هو ايضا ضرورة لاستكمال حلقات الخروج من دائرة الارهاب الذي يضرب المنطقة.
واكد الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران ان المعطيات الميداينة تثبت فاعلية التنسيق بين العراق وسوريا وايران، حيث ان هناك تقدما كبيرا وتحريرا لمدن وقرى واراضي في سوريا والعراق، كل ذلك تم بعيدا عن الغطاء الجوي الدولي الذي ترأسه اميركا، ما يعكس ان الحل الحقيقي لمحاربة الارهاب يمكن في التنسيق بين الارض والجو وارادة حقيقية في دحر الارهاب برا على اعتبار ان القوة البرية هي التي تحسم هذه المعركة.
وتابع رويوران: من هنا فان ما حدث خلال الاشهر الماضية هو نتاج لتنسيقات قامت بها دول في المنطقة ومنها ايران بين العراق وسوريا، وحركة الارهاب بين البلدين للقضاء على هذه الظاهرة التي مست حياة الانسان ومست سمعة الاسلام في نفس الوقت.
MKH-8-19:34