جولة ثالثة من المفاوضات المباشرة بين كيف وموسكو في إطار ثلاثي روسي أميركي أوكراني أعلن الكرملين عن انعقادها في جنيف السويسرية يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين، لافتا إلى أن مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي سيترأس وفد بلاده في تلك المحادثات.
وأشار الكرملين إلى إقرار واشنطن بأنه دون حل القضية الإقليمية وفقا لصيغة المتفق عليها في قمة آلاسكا بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب العام الماضي لا أمل في تسوية طويلة الأمد، مؤكدا أنه يجب على القوات المسلحة الأوكرانية الانسحاب من دونباس وهذا شرط أساسي لموسكو.
مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد انعقاد جولة المفاوضات الجديدة الأسبوع المقبل، وشدد زيلينسكي على السعي إلى دعم مقترحات السلام الأميركية لإنهاء الحرب والاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية واستفتاء على الاتفاق، لكن ذلك وبحسب زيلينسكي يتطلب ضمانات أمنية ووقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن واشنطن تريد أن ينتهي النزاع بحلول بداية الصيف وقبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر القادم.
وفيما تعهدت بريطانيا بتقديم مئات الملايين من الدولارات لدعم أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية أعلنت النرويج بعد اجتماع لمجموعة الاتصال للدفاع عن أوكرانيا شراء كمية كبيرة من القنابل الانزلاقية الفرنسية لتقديم الدعم العسكري لكييف.
كذلك صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بأن بلاده تسلم 5 منظومات صواريخ اعتراضية جديدة من طراز باك 3 إلى أوكرانيا إذا تبرعت دول أخرى بما مجموعة 30 صاروخا.
أما الأمين العام لحلف شمال الاطلسي الناتو مارك روته فأعلن أن دول الحلف اتفقت على تخصيص مئات الملايين من الدولارات لدعم مبادرة تعرف باسم قائمة الطلبات ذات الأولوية لأوكرانيا، وذلك لتزويد كييف بأسلحة أميركية.
ميدانيا أعلن الجيش الأوكراني أنه استهدف محطة رادار روسية في شبه جزيرة القرم، وعن مقتل تسعة أشخاص بقصف روسيا على مقاطع دونيتسك وخاركييف وزابوروجيا وخيرسون وأوديسا.
من جانبها أفادت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت خلال الأسبوع الماضي غارة جوية واسعة النطاق وستة غارات جوية جماعية على منشآت عسكرية وصطناعية ومحطات طاقة أوكرانية فضلا عن استهداف القوات المسلحة الأوكرانية.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..