عاجل:

الغازات السامة تخنق الأطفال والمسنين في البحرين

الأحد ٠٤ يناير ٢٠١٥
٠٢:٤٧ بتوقيت غرينتش
الغازات السامة تخنق الأطفال والمسنين في البحرين قالت مصادر بحرينية ان قوات النظام اطلقت الغازات السامة على المتظاهرين المطالبين بإطلاق سراح أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، في البلاد القديم.

وتداول عدد من النشطاء في البحرين حسب موقع شفقنا، صورًا للاختناقات التي تعرّض لها المواطنون، جرّاء الغازات والقنابل المسيّلة للدموع التي أطلقتها عناصر المرتزقة بكثافة على المتظاهرين المطالبين بإطلاق سراح أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، الذي تعتقله السلطات البحرينيّة منذ يوم الأحد 28 ديسمبر/ كانون الأوّل 2014.

فقد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ «الفيس بوك، وتويتر»، صورة لرجل مسنّ يتعرّض للاختناق، نتيجة الغازات السامة التي أطلقها المنتسبون للشرطة ضدّ المتظاهرين السلميّين في قرية البلاد القديم مسقط رأس الشيخ علي سلمان.

كما انتشرت صورة لطفلة رضيعة أحاطت بها الغازات المسيلة للدموع مع والدتها وأشقّائها في سيارة، أمس الجمعة في البلاد القديم، بعد أن استهدفتهم السلطات البحرينيّة أمس أثناء مرورهم بجانب تظاهرة، وهو ما اعتبر النشطاء أنّه يأتي في إطار سياسة «العقاب الجماعيّ» التي تمارسها السلطات البحرينيّة بحقّ الشعب.

من جانبه، قال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، نبيل رجب، أنّه طلب شراء بعض الكمامات لتجنّب رائحة المسيّل للدموع، الذي تطلقه السلطات بشكل متواصل، لكنّها باتت ممنوعة من البيع، وهو ما اعتبره أمرًا بإعدام الشعب البحرينيّ- على حدّ وصفه.

0% ...

آخرالاخبار

إيران وروسيا والصين تُطلق مناورات بحرية مشتركة


أوروبا تلعب بالنار: تصنيف الحرس الثوري قد يُشعل المنطقة!


احتجاجات واسعة وإغلاق حكومي: أزمة الهجرة تشعل أميركا


خارجية صنعاء: نحذر من استمرار جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة وآخرها العدوان السافر الذي استهدف المدنيين صباح اليوم


الإطار التنسيقي يتمسك بالمالكي رئيسا للوزراء رغم الضغوط الأميركية


قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله


قوات الاحتلال تقتحم قرية كفر مالك شمال شرقي رام الله


قوات الاحتلال تغلق الطريق بمحيط مخيم الجلزون، شمال رام الله


كيان الاحتلال ينفي أي صلة له بتفجيرات اليوم في إيران


لجان المقاومة: أن نتنياهو وحكومته هدفهم هو إفشال الاتفاق وتعطيل جهود الوسطاء وإعاقة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق