رغم الضغوط الأميركية.. الإطار التنسيقي في العراق يحسم مرشحه لرئاسة الوزراء ويجمع مرة أخرى على اختيار نوري المالكي للمنصب في خطوة تشكل أهمية كبيرة خاصة وأنها تأتي عشية جلسة جديدة للبرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية بعد أن فشلت المهمة الأسبوع الماضي، في ظل الخلافات الكردية الكردية.
الإطار التنسيقي ومن خلال الإصرار على اختيار المالكي لتولي رئاسة الحكومة القادمة فسح المجال أمام القوى السياسية الأخرى للمضي قدما في اختيار من يتصدى للمناصب الأخرى وغلق الباب بوجه الانتقادات التي كانت تتذرع بها أطراف سياسية حاولت أن ترمي كرة التعطيل في ملعب الإطار التنسيقي، وتحميله مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة على اعتبار أن الأحزاب الكردية لم تتفق لغاية اللحظة على مرشح معين لرئاسة الجمهورية.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..