بالفيديو، داعش بالموصل تثأر من الاقليات بالاعدامات وهدم البيوت

الإثنين ١٢ يناير ٢٠١٥
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
الموصل (العالم) 2015/1/12- أعدمت جماعة داعش الارهابية اربعة افراد من عشيرة الجبور في القيارة جنوبي الموصل لرفضهم القتال معها، فيما وثق ناشطون حقوقيون جرائمها بهدمِ وتخريب المقدسات ودور العبادة لمختلف الطوائف الدينية وتهجير الأقليات الدينية وهدم منازلهم ونهب محتوياتها.

كل يوم يمر على ابناء مدينة الموصل العراقية حتى يرتكب مسلحو جماعة "داعش" الارهابية جريمة اخرى بحق ابنائها، فبعد ان هجروا الاقليات من الشبك والمسيحيين والايزيديين والتركمان في المحافظة، وقاموا بهدم دور العبادة والمقدسات والجوامع والكنائس لكافة الطوائف والاديان وفرض شروط منافية للدين والشرع، أقدمت تلك الزمر التكفيرية على هدم بيوت ابناء الاقليات في المحافظة.

واكد حميد مراد رئيس جمعية حقوق الانسان للمسيحيين في الامم المتحدة في تصريح لمراسلنا: في البداية كان المسلحون يفجرون المراقد والمزارات الدينية التابعة لابناء المكونات، ومن ثم قاموا بسرقة ممتلكات العامة وممتلكات الشعب.

فيما قال حسين زينل عضو مجلس ناحية بعشيقة لمراسلنا، ان المسلحين بدأوا الآن بالعمل التنظيمي بهدم البيوت الواقعة في منطقة القبة والشريخان حيث الاغلبية التركمانية الشيعية، وكذلك في منطقة سهل نينوى حيث الاغلبية الشيعية الشُبّكية، ويقومون باستنزافهم عن طريق جواسيسهم أو بعض العملاء الباقين في سهل نينوى.

جرافات تهدم بيوت الاقليات بعد نهب محتوياتها

وبحسب شهود عيان من داخل مدينة الموصل، قامت عصابات من جماعة "داعش" الاجرامية وبمعية بعض الافراد المتواجدين في داخل اقضية وقرى وسهل نينوى، بسرقة دور وممتلكات الاقليات، لتضاف وصمة عار اخرى في سجل عصابات "داعش" الاجرامية، بعد ان اقدموا بارتكاب كل ما محرم ومخالف للقانون والشرع.

واكد يونس عسكر ناشط في مجال حقوق الانسان عن المكون التركماني في تصريح لمراسلنا، ان مسلحي "داعش" بدأوا ينفذون خططهم في المناطق الشُبكية والمسيحية، وقال: حسب اتصالنا قبل يومين، بدأوا بهدم مجمع جوشكن كونو، ومستشفى الحمدانية، وهدم البنية التحتية وحرق وهدم منازل القادة والضباط وكبار عشائر الشيوخ في مناطق سهل نينوى، وخصوصاً مناطق الشبكية.

من جانبه، قال محمود بجلان ناشط سياسي عن المكون الشُبّكي في حديث لمراسلنا، "نحن كمكون شُبّكي حالنا كحال المكونات الاخرى تعرضت للاقصاء والابادة بكل وحشية، اضافة الى نهب بيوتنا"، مشيراً الى أن "داعش" بدأت تستخدم الجرافات والآليات لهدم بيوت الشبكية.

وافاد مراسلنا علي الشبكي، ان عصابات "داعش" الارهابية قامت بهدم وتجريف بيوت ابناء الاقليات في القرى والنواحي والاقضية الخاضعة لسيطرتهم، وهم مستمرون لحد يومنا هذا بهدم بيوت المواطنين، حيث يصطحبون معهم المئات من الآليات والشفلات لتجريف وهدم كافة البيوت، وامام انظار طائرات التحالف الدولي.
1/12- TOK

0% ...

آخرالاخبار

مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة