عاجل:

الرئيس روحاني يدين التدخلات الأميركية في شؤون المنطقة

الإثنين ٢٦ يناير ٢٠١٥
١٠:٣٦ بتوقيت غرينتش
الرئيس روحاني يدين التدخلات الأميركية في شؤون المنطقة أكد الرئيس الايراني حسن روحاني إدانة بلاده للتدخلات الأميركية في شؤون دول المنطقة وممارستها الضغوط على مختلف دول العالم.

وقال الرئيس روحاني خلال تسلمه الاثنين أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية الجديد لدى طهران "كانغ سام هيون"، إن فرض العقوبات على كوريا الشمالية يضر بالشعب الكوري فقط.
واستنكر فرض العقوبات وممارسة الضغوط اللامشروعة، داعيا إلى التعاون من أجل التصدي للغطرسة.
وشدد روحاني على دعم إيران لاستتباب السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية مضيفا أنه لا بد للكوريتين الشمالية والجنوبية أن تتحركا في مسار الوحدة بإعتماد الحوار لأن اللجوء إلى الحرب وتصعيد الخلافات والأزمات لن يساعد في تسوية المشاكل.
وقال روحانين إنه وبعد انتصار الثورة الإسلامية أقامت إيران علاقات جيدة مع كوريا الشمالية وأنها لا تنسى التعاون الثنائي في فترة الحرب الإيرانية - العراقية.
وأكد أن طهران، عاقدة العزم على تعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية في مختلف المجالات السياسية والدولية والاقتصادية والتكنولوجية.
من جانبه نقل السفير الكوري الشمالي، تحيات زعيم بلاده للرئيس روحاني وأضاف أن إيران، تمكنت من إحباط المؤامرات الأميركية وأن تدافع عن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
كما أشار "كانغ سام هيون" إلى الدعوة التي وجهها زعيم كوريا الشمالية للرئيس روحاني لزيارة بيونغ يانغ، ووصف العلاقات التي تربط البلدين بانهأ جيدة، مؤكدا رغبة بلاده في زيادة تعزيز هذه العلاقات.
 

0% ...

آخرالاخبار

من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن


جنوب أفريقيا تمنح القائم بالأعمال الإسرائيلي 72 ساعة لمغادرة البلاد


وسط تحشيد أميركي متصاعد.. هكذا ترسم إيران معادلة الرد على أي اعتداء


دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا