"يتم التعامل مع الموضوع كحقل تجارب..."، هكذا يبدأ مصعب عواد كلامه، وهو يعيش سرطانين، الأول كان الاحتلال والاعتقال، والثاني أصاب جسده نتيجة ما تعرض له داخل السجن... مرض جاء بعد تجربة اعتقال وبتر قدمه.
ويتحول الاعتقال من تجربة زمنية إلى أثر دائم في الجسد والحياة.
ويقول مصعب لقناة العالم: ما كنت مريضا أصلا ولكن الاحتلال عمد إلى خنق الزنزانة بالغاز واستنشقت الغاز فأصبح مريضا ويشير أنه زار الطبيب حتى تبين أنه أصاب بورم سرطاني.
إلا أنه رغم المرض، لم يسمح للمعاناة أن توقف عن مواصلة مسيرة حياته حيث اختار دراسة اللغة العبرية بمحورية القدس للتخرج من الجامعة.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...