عاجل:

زهران علوش يستعين بالجزيرة لتهديد المدنيين!

الجمعة ١٣ فبراير ٢٠١٥
١٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
زهران علوش يستعين بالجزيرة لتهديد المدنيين! خرج زعيم مایسمی بـ"جيش الإسلام" زهران علوش الذي يتحصن في الغوطة الشرقية على شاشة الجزيرة القطرية هذه المرة ليهدد بقصف العاصمة السورية، دمشق، من جديد بعد أن فعل ذلك مرتين عبر حسابه على تويتر!

وقال علوش إنه "مستعد للبدء بحملة صاروخية جديدة" وقال: "سنرد بطريقة لن يتوقعها النظام وسنطلق في الرشقة الواحدة من 600 إلى ألف صاروخ ولن نُنذِر بعد اليوم" على حد تعبيره!!
وكرّر "علوش" بأنه سيفرض حظراً للتجول غير محدد المدة في العاصمة دمشق محاولاً تكرار نفس ما دأب على نشره عبر حسابه الافتراضي.

وزعم علوش المعروف بأحتضانه من قبل انظمة خليجية من خلال قناة الجزيرة أن صواريخه السابقة أصابت مراكز القيادة والتحكم في العاصمة دمشق وقيادات شُعب أجهزة الاستخبارات سواء العسكرية أو الجوية أو أمن الدولة أو السياسية.

وكانت الصواريخ وقذائف الهاون التي اطلقها جيش علوش على دمشق اوقعت عشرات الاصابات في صفوف المدنيين من أهالي العاصمة السورية، حسب مصادر مستقلة.

وادعى "علوش" إصابة منزل الرئيس بشار الأسد وكبار قادته العسكريين فضلاً عن إصابة مراكز وقيادة الإمداد الحربي وأفرع المخابرات ومرابط المدفعية والثكنات العسكرية ومراكز البحث الكيمائي كما قال.

ويظهر تهديد علوش الجديد مدى الخسائر التي مني بها المسلحون في الغوطة والقنيطرة ودرعا مؤخراً على يد الجيش السوري والمقاومة، مما استدعى الاستعانة بقناة الجزيرة لبث تهديداته ورفع معنويات المسلحين المنهارة هذه المرة.

0% ...

آخرالاخبار

طيران الاحتلال المروحي يطلق نيرانه بكثافة شرقي خانيونس، جنوب قطاع غزة


وزير الخارجية الكوبي : ندين بأشد العبارات التصعيد الجديد الذي تقوم به الولايات المتحدة ضد كوبا


الدفاع الروسية: إسقاط 18 مسيّرة أوكرانية ليلا فوق المناطق الروسية


وزارة الدفاع الايرانية تدين إجراء الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري


ترامب: أعتزم التحدث الى الايرانيين


نائب الرئيس الايراني: اذا اندلعت الحرب فنهايتها لن تكون بيد الاعداء


الجيش الايراني: إذا ارتكب العدو أي حماقة فسنرد فوراً


الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع


الرئاسة العراقية: لا نسمح بالتدخل الخارجي في القضايا الداخلية للبلاد


العراق.. بين مطرقة ترامب وسندان السيادة