أما اليوم انقلبت الصورة تماما واستبدل الوسط السياسي والإعلامي الإسرائيلي لهجة التهديد ضد إيران بلغة الخوف منها ومن حرب شاملة قد تقودها في المستقبل فيما لو تطورت الأمور. وقد ارتفعت وتيرة الخوف من إيران بعد عدوان القنيطرة الذي استشهد فيه الجنرال محمد علي الله دادي مع ستة من كوادر حزب الله وسلسلة التهديدات الإيرانية التي توعدت الاحتلال بعواصف كارثية .
أين الإسرائيلي الذي كان يهدد بالحرب على إيران هو اليوم خائف من حرب إيرانية ضده بعد عدوان القنيطرة واستشهاد العميد الله دادي؟
كيف سينعكس تهديد إيران بالرد المناسب على استشهاد العميد الله دادي على الوضع الإسرائيلي برأيك؟
تكشفت الحقائق عملية اغتيال الشهيد القائد عماد مغنية في دمشق سنة ألفين وثمانية لم تكتن إسرائيلية خالصة بل كانت بشراكة أميركية . تعاون الموساد مع السي أي إيه في تنفيذ عملية الاغتيال كشف أبعاد الجريمة . ربما هذا متوقع نظرا لتاريخ المنظمتين الاستخباريتين الحافل بالإجرام . ولكن الأسئلة تبدأ ولا تنتهي عن أسباب وأهداف وتوقيت الكشف الأميركي عن الجريمة .
كيف يمكن تفسير مشاركة الـ سي أي إيه بداية في اغتيال الشهيد عماد مغنية؟
الضيف:
حسين رمال - باحث سياسي