عاجل:

"صالح" يحمل الزعماء العرب مسؤولية إراقة الدم اليمني

الأحد ٢٩ مارس ٢٠١٥
٠٧:٢٨ بتوقيت غرينتش
حمّل الرئيس اليمني السابق "علي عبدالله صالح"، مساء السبت، الزعماء العرب مسؤولية إراقة أي دم يمني بعد اليوم،داعيا إياهم الى وقف العدوان وحل الأزمة بالحوار.

ووصف صالح، في خطاب مسجّل بثته قنوات تابعة ومقرّبة لحزبه (المؤتمر الشعبي العام)، التحالف الذي تقوده السعودية بـ"البربري"، في إشارة إلى العدوان العسكري على اليمن فيما سمي "عاصفة الحزم" والذي بدأ مساء الأربعاء الماضي ويعتمد تدمير قدرات اليمن العسكرية وانقاذ الشعب اليمني (حسبما أعلنت السعودية) وسقط على اثره عشرات الضحايا من المدنيين.

ودعا الرئيس اليمني السابق في الخطاب، القادة العرب إلى "وقف العدوان على اليمن وحل الأزمة بالحوار".
ودعا صالح القادة العرب إلى "التدخل فوراً للأخذ بيد كل اليمنيين للعودة إلى طاولة الحوار، واستكمال الحوار الذي بدأناه منذ أشهر"، مشيراً إلى أن استكمال الحوار "هو الحل، وليس الضربات العسكرية".
ودعا، في خطاب مسجّل، إلى "الاحتكام إلى صناديق الاقتراع"، مضيفاً "نحن نقبل بأي رئيس من أي مكون سياسي"،  واعداً بـ"عدم الترشح أو أحد من أقاربه".
ووصف ما يجري في بلاده منذ 2011 بأنه "صراع على السلطة بين المكونات السياسية وفي المقدمة جماعة الإخوان المسلمين، قاصداً بذلك "حزب التجمع اليمني للإصلاح".

يذكر ان علي عبدالله صالح تنحى عن الحكم عام 2011 بمبادرة خليجية رعتها السعودية.

0% ...

آخرالاخبار

الكرملين: بوتين وإردوغان يشيران إلى أن الأعمال القتالية المكثفة تؤدي إلى عواقب عالمية خطيرة بما في ذلك على قطاع الطاقة


مصادر لبنانية: غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف محيط مستشفى الشهيد صلاح غندور في بنت جبيل جنوبي البلاد


مصادر لبنانية: غارة إسرائيلية معادية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت


الكرملين: الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان استمرار تصاعد المواجهة العسكرية في منطقة الخليج الفارسي


نمر جبيلي.. أب نازح يحول الألم الى حياة


وسائل إعلام عبرية: نقلاً عن مسؤولين في "كريات شمونة": إزالة هدف "نزع سلاح حزب الله" وصمة عار على رئيس الحكومة ووزير "الأمن"


بزشكيان: ما معنى التهديد بإعادة أمة للعصر الحجري غير جريمة حرب واسعة النطاق؟


منى العباس.. بين النزوح والأمومة صمود لا تنكسر


بقائي: هدف العدو من استهداف الجسور والبنى التحتية تدمير ايران


على المؤسسات الدولية اتخاذ تدابير جادة لوقف قتل المدنيين