عاجل:

لماذا تخاف السعودية من قوة اليمن الصاروخية؟

الإثنين ٣٠ مارس ٢٠١٥
٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش
لماذا تخاف السعودية من قوة اليمن الصاروخية؟ أكدت مصادر عسكرية يمنية فشل طائرات العدوان على تحقيق أهدافها في تدمير القوة العسكرية الإستراتيجية لليمن من منظومات وبطاريات الصواريخ إضافة إلى مخازن الأسلحة.

وكشف المصدر وفق المساء برس عن سبب استمرار القصف على نفس الأهداف رغم الإعلان أنهم حققوا أهدافهم حيث أكد أن بعض الأهداف لا يمكن لأي غارات أن تنال منها ولا لأي قصف أن يصل إليها.
وأعاد المصدر وهو خبير عسكري الأمر إلى الطبيعية الجغرافية لليمن ولصنعاء تحديداً حيث قال إن الجبال المحيطة بصنعاء تعيق الطائرات عن تحقيق أهدافها ولهذا فهي تحاول الانخفاض وعندما تنخفض تكون صيداً سهلاً للدفاعات والمضادات بل وحتى الرشاشات.
وأشار المصدر أن قدرات اليمن الصاروخية قوية مقارنة بالوضع الاقتصادي والسياسي ومقدرات البلد بشكل عام، مؤكداً في الوقت ذاته أن اليمن تمتلك صواريخ بالستيه قادرة على ضرب العمق السعودي، نافياً أن تكون هذه الصواريخ قد تعرضت للقصف.
وكشف الخبير عن وجود منظومات صاروخية متطورة بإمكانها إسقاط الطائرات بشكل سهل إضافة إلى منظومة صواريخ روسية قديمة لكنها تعمل بشكل جيد ولم يتم استخدامها حتى اللحظة.
وقال الخبير الذي رفض الكشف عن اسمه أن العربية السعودية سبق وأن عملت على تدمير منظومات الصواريخ الاستراتيجية اليمنية كونها تشكل تهديداً لها؛ مشيراً إلى أن اليمن تعرضت لضغوطات عدة منها أميركية بإيعاز من السعودية؛ مذكراً بحادثة اعتراض سفينة حربية أميركية لسفينه كوريه كانت تحمل صواريخ لليمن.
وأكد الخبير أنه وفي حالة نصب تلك الصواريخ في محافظة عمران أو صعدة أو الجوف فبإمكانها أن تضرب أهداف عسكرية في مدينة جده السعودية.
وعن الدفاعات الجوية اليمنية ومضادات الطيران قال الخبير إنها ليست قوية وكذلك ليست ضعيفة؛ مؤكداً أنه بالإمكان أن تصمد وتتصدى للضربات وبشكل جيد؛ وقد أثبتت كفاءتها في التصدي للضربات خلال اليومين الماضيين.
هذا وقد تركز قصف العدوان السعودي على منشآت خدمية وأخرى تابعة للجيش منها قيادة الاحتياط وألوية الصواريخ ومعسكرات عده حول العاصمة صنعاء.

0% ...

آخرالاخبار

نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة


قماطي: ما تفعله السلطة اليوم سيؤدي إلى فتنة لبنانية لبنانية ولن تكون الأوضاع في الداخل مستقرة


قماطي: لا يمكن أن نقبل بالصيَغ التي تطرحها الولايات المتحدة و"إسرائيل"