عاجل:

شاهد بالفيديو روبوت يكاد يطابق الانسان

السبت ١٦ مايو ٢٠١٥
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
عرض مهندسون صينيون روبوتا جديدا بشكل فتاة، يستطيع القيام بانفعالات تشبه بدرجة كبيرة إنفعالات بني البشر، وذلك في المؤتمر العالمي الخاص بوسائل الإنترنت المحمولة الذي جرى في بكين.

يقدر هذا الروبوت على تجسيد انفعالات إنسانية، وسمي "يانغ يانغ"، وشكله يشبه شكل مهندسة من فريق العمل الذي طرحه. تستطيع المهندسة - الروبوت أن تبتسم وترمش وتصافح يدا وتحضن إنسانا. يجدر الذكر أن الروبوتات "بأجساد نسائية" التي طرحت سابقا كانت تقلد الانفعالات الإنسانية بشكل محدود جدا.

برأي الحاضرين في المؤتمر الالمي المذكور أصبحت "يانغ يانغ" لؤلؤة حقيقية فيه، حيث أعجب كل المختصين بذلك المدى من الواقعية التي قلدت فيها الفتاة - الروبوت الانفعالات والأحاسيس الإنسانية.

يتم التحكم في هذا الروبوت عن بعد، وصنع جسمه من مادة هلامية خاصة تشبه جلد الإنسان أثناء اللمس.

يشير المصممون إلى أن هذا النموذج أول روبوت - إنسان طرح في الصين، ويتميز بإمكانيات كثيرة جدا، بما فيها 43 درجة من الحركة تشمل كل جسمه، وخاصة عضلات وجهه التي تعطي شكل الإنفعالات.

يقول أعضاء فريق العمل إن هذه الروبوتات قد تستخدم مستقبلا كمساعدين في مجال التسويق، أو كبدائل لنجوم السينما في مواقع تصوير.

0% ...

آخرالاخبار

مسيرات اليوم الوطني في إيران تؤكد دعم المفاوضات مع واشنطن وفق المبادئ الوطنية


مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة


مسيّرة إسرائيلية تطلق الرصاص نحو المناطق الشرقية لحي الزيتون، في مدينة غزة


درويش: نجدد تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونؤكد أن أي عدوان على أراضيها يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة


درويش: إن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها


محمد درويش: الاحتلال يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار وحماس ملتزمة بتنفيذ الاتفاق وعدم العودة للحرب


إجتماع رئيس المجلس القيادي لحماس "محمد درويش"، ووفد من قيادة الحركة مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني "علي لاريجاني"


عراقجي: سرّ قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صمود الشعب ومقاومته وهو ما يُفشل أي مؤامرة قد يدبرها الأعداء


عراقجي: نتفاوض فقط بالموضوع النووي وهذا المطلب قد تحقق الآن فشكل وتركيبة وموضوع المفاوضات كلها سارت باتجاه ما أردناه


عراقجي: المفاوضات هي من أجل تأمين حقوق ومصالح الشعب الإيراني