عاجل:

تشييع مهيب لجثمان العلامة الآصفي

الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠١٥
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
تشييع مهيب لجثمان العلامة الآصفي شيع الآلاف، الجمعة، جثمان المفكر الإسلامي الراحل آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي بعد أداء صلاة الجنازة عليه من قبل المرجع الشيخ ناصر مكارم شيرازي في مدينة قم المقدسة وقبل نقله الى مدينة النجف الاشرف بالعراق ليوارى الثرى.

وشاركت في التشييع شخصيات دينية وسياسية إيرانية وعراقية بارزة والعديد من علماء الحوزة العلمية ومراجع الدين، تقدمها نائب رئيس مجلس خبراء القيادة السيد محمود الهاشمي الشاهردي والعلامة الشيخ جوادي آملي، فضلا عن عدد كبير من علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية.

وكان قائد الثورة الاسلامية السيد علي خامنئي قد نعى العلامة الآصفي يوم امس ببيان، كما وجه سماحته في وقت سابق من اليوم الجمعة، بنقل جثمان العلامة الآصفي بطائرة خاصة الى مدينة النجف الأشرف.

وتوفي آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي، فجر أمس الخميس (4 حزيران 2015)، عن عمر ناهز الـ76 عاما في مدينة قم المقدسة بعد فترة من المعاناة مع المرض.

ويعتبر العلامة الآصفي المولود بالنجف الاشرف عام 1936، أحد القادة الرئيسيين السابقين في حزب الدعوة الإسلامية الذي انتمى له عام 1962، وكان يشغل منصب المتحدث باسم الحزب لسنوات طويلة قبل أن يقرر اعتزال العمل السياسي والتفرغ للتدريس في الحوزة والعمل الخيري عام 1999، كما انه كان ممثلا للقائد الخامنئي في حوزة النجف الاشرف.

ويعرف عن العلامة الآصفي سيرته الطيبة وزهده الذي جعله مضرب مثل بين علماء الدين ورعايته لعشرات الالاف من الايتام والارامل في العديد من البلدان الاسلامية وخاصة العراق وافغانستان.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن "حكاية السيد".. سيرةُ النهضة والثورة والشهادة


عراقجي: شرط التوصل إلى اتفاق هو اقتناع أمريكا بأنها لن تحقق بالمفاوضات ما عجزت عنه بالحرب وأن تتخلى عن المطالب المفرطة


عراقجي: المواقف الأمريكية المتقلبة والدور التخريبي لأطراف ثالثة أبرز العقبات أمام التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب بشكل نهائي


حصاد اليوم 14/5/2026


إيران تجري الاختبار النهائي على 3 من أقمارها الصناعية


ترامب يواجه الصين… إيران والإقتصاد في قلب التوتر


الشعب الإيراني: صمودٌ حطّم الآمال وقهر أعتى قوى الهيمنة والاستكبار


لبنان بين النار والسياسة… ضغط العدوان واختبار التفاوض


نائب أمين مجلس الأمن الروسي: موسكو ملتزمة بالتعاون مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" وفق القانون الدولي


باقري: في وقتٍ نواجه فيه العدوان فإن الموقف الحاسم لأصدقائنا وروسيا الجارة يستحق التقدير سواء على المستوى الثنائي أو الدولي