وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج "ضيف وحوار"وحول توسيع الإحتلال الإسرائيلي لدائرة نيرانه في لبنان بشكل ملحوظ،على أعتاب جلسات التفاوض المباشر المقررة، أكد النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة الوفاء للمقاومة، الحاج أمين شري أننا أمام ما يُسمى بالمفاوضات المباشرة أو الجولة الثالثة وأن الأمر يستوجب الوضوح التام، لا سيما أمام عموم اللبنانيين.
ولفت شري إلى أنه وخلال ما يُسمى بالجولة الأولى والجولة الثانية، كانت هناك هدنة لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، ثم عادت لتمتد إحدى وعشرين يوماً. وهذا السؤال يجب أن يُوجَّه إلى الحكومة اللبنانية، وكذلك إلى ما يُسمى بالراعي الأمريكي، الذي يمثّل الداعم الرئيسي للعدو الإسرائيلي في حربه على لبنان.
ونوه شري إلى أن العدو الإسرائيلي يواجه اليوم خيارين لا ثالث لهما: إما الاستنزاف المتواصل على يد المقاومة، وهو ما يجري فعلياً على أرض الميدان، أو الاعتراف بعجزه عن مواجهة التكتيكات الجديدة التي تعتمدها المقاومة. وهذه التكتيكات باتت موضع دراسة معمّقة لدى القيادات العسكرية الإسرائيلية، ومراكز الأبحاث المتخصصة، فضلاً عن شركات تصنيع الأسلحة العاملة في "إسرائيل". بل إن هذه التكتيكات استقطبت اهتمام دول عديدة خارج نطاق الصراع، من بينها أوكرانيا وسواها.
ضيف البرنامج:
- النائب أمين شري - عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني
التفاصيل في الفيديو المرفق ...