رئيس الاركان السوري يتفقد وحدات الجيش والمقاومة في القلمون

الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠١٥
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
رئيس الاركان السوري يتفقد وحدات الجيش والمقاومة في القلمون تفقد رئيس الاركان في الجيش السوري العماد علي أيوب وحدات الجيش والمقاومة في منطقة القلمون.

وافادت وكالة سانا ان "العماد ايوب يرافقه عدد من ضباط القيادة العامة قام بجولة ميدانية تفقد خلالها وحدات الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية العاملة على اتجاه القلمون بريف دمشق".

واطلع العماد أيوب "من القادة الميدانيين في الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية على طبيعة الأعمال القتالية والنجاحات التي تحققت في ملاحقة التنظيمات الارهابية التكفيرية والقضاء عليها واحكام السيطرة على أهم المواقع والتلال في المنطقة".

وأثنى رئيس هيئة الأركان "على الشجاعة الفائقة والمهارة القتالية العالية التي اظهرها جنود الجيش العربي السوري ورجال المقاومة الوطنية اللبنانية في عملياتهم القتالية ضد التنظيمات الارهابية مؤكدا أن سوريا والمقاومة الوطنية اللبنانية ستبقيان يدا واحدة في التصدي للهجمة الصهيوامريكية وأدواتها الارهابية والتكفيرية في المنطقة".

وشدد القادة على "أن معركة الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية معركة واحدة هدفها تحقيق النصر على الارهاب".

بدورهم أكد المقاتلون في الجيش السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية "عزمهم وتصميمهم على المضي معا في مواجهة إرهاب التنظيمات التكفيرية التي لن تستطيع النيل من إرادة الحياة التي جسدها شعبنا الأبي عبر التاريخ صمودا وتضحية وعمق انتماء لتراب الوطن الغالي".

0% ...

آخرالاخبار

اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!


مجلس التعاون يرحب بمحادثات مسقط الأمريكية الإيرانية


عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان