عاجل:

محلل سياسي: السعودية في نظر اليمنيين تمثل "داعش الكبرى" +فيديو

الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠١٥
٠٣:٣٢ بتوقيت غرينتش
صنعاء (العالم) - ‏26‏/06‏/2015 – اعتبر محلل سياسي يمني أن المجازر التي ترتكبها السعودية في اليمن لا تختلف كثيرا عما ترتكبه "داعش". واشار الى أن العمليات العسكرية للجيش اليمن واللجان الشعبية داخل العمق السعودي اثبتت ضعف الجيش السعودي وجعلت السعودية تبحث عن مخرج لأزمتها في اليمن.

وقال علي جاحز في حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء الجمعة إن ما يحصل في المشهد اليمني اليوم من غارات سعودية هي لا تختلف كثيرا عن تلك المجازر التي ترتكبها داعش، لان السعودية في نظر اليمنيين اصبحت هي داعش الكبرى.

وتابع: ولذلك عندما يرد اليمنيون بالحديد والنار وبالصواريخ والقذائف في العمق السعودي فإن ذلك يربك نظامها ويجعله متخبطا مهزوزا، سيما وانه لا يستطيع القيام بأي زحف عسكري في ظل عدم وجود امكانيات برية لدى الجيش السعودي، فهي تعتبر ضعيفة جدا ونحن نشاهد يوميا في اليمن مقاطع الفيديو للعمليات العسكرية اليمنية وعندما يتقدم اليمنيون باتجاه المواقع العسكرية السعودية ويقتحموها بأفراد قليلين جدا ويسقطونها بكاملها، فيما تفر امامهم المدرعات والدبابات الآليات المصفحة في سابقة غير معهودة جدا في المنطقة.

وأضاف جاحز: اي دولة من الضروري ان تكون حدودها مؤمنة لكي تكون محترمة ومستقرة وتصبح دولة قوية في نظر العالم، أما عندما يتم اختراق حدودها وتشتعل وتصبح في مرمى النيران وتصبح عرضة للزحف وللإقتحام والتهريب وللدخول غير الشرعي اليها، فإن ذلك يعتبر نقطة ضعف كبيرة جدا للجيش التابع لها.

وقال: عندما استطاع الجيش واللجان الشعبية اليمنية اشعال الحدود السعودية من البحر الى منطقة نجران، فإن ذلك يعتبر هزيمة كبرى للسعودية، وانا اعتقد ان السعودية الآن خلف الكواليس تبحث عن مخرج يعيد لها على الاقل سيطرتها على حدودها.

واشار جاحز الى أن النظام السعودي عندما بدأ عدوانه على اليمن أعلن انه يريد ان يعيد ما يسمى الشرعية ويعيد عبد ربه منصور هادي الى صنعاء، وهذا كان يقتضي زحفا بريا او ما شابه على اليمن، وبذلك تكون السعودية ارادت ان تنتهك حرمة وسيادة الحدود اليمنية وادخال عبد ربه منصور هادي الى اليمن.

واضاف: وما حدث هو العكس، الآن القوات اليمنية هي التي تدخل الى العمق السعودي، وانا اراهن انها تستطيع ان تدخل الى ما هو ابعد مما تدخل اليوم، لكنها تحتفظ بخيارات استراتيجية وبسياسة النفس الطويل لتحقق انتصارات في الوقت والمكان المناسبين، واطلاق صاروخ سكود على القاعدة الجوية السعودية احدث زلزالا كبيرا جدا ليس في السعودية فحسب، وانما في المنطقة بما فيها الكيان الاسرائيلي واميركا لوجود خبراء هناك.

AM – 26 – 15:56

0% ...

آخرالاخبار

"أ ف ب": الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز


إيران تدفع المعركة نحو كسر حسابات العدو والاستنزاف والمفاجآت الميدانية


المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف 3 دبابات "ميركافا" في محيط معتقل الخيام بالصواريخ الموجهة وتحقق إصابات مباشرة


المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف دبابة "ميركافا" على طريق بلدة القوزح الحدودية بمحلّقة انقضاضية وتحقق إصابة مباشر


خلفا للشهيد لاريجاني.. تعيين محمد باقر ذو القادر أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي


الشعب الإيراني يتحدى العدوان الصهيوأمريكي باستمرار مسيراته اليومية


حرس الثورة: الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيرة تابعة للعدوان الصهيوأميركي من طراز "هيرون" في سماء محافظة مركزي وسط #إيران


بغارة أميركية.. استشهاد قائد 'الحشد الشعبي' وعدد من مرافقيه في الأنبار


رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فابيان ماندون: الحليف الأميركي أصبح أكثر تقلبا ولا يكلف نفسه عناء إبلاغنا


الجنرال ماندون: لقد قرروا للتو التدخل في "الشرق الأدنى والأوسط" من دون إبلاغنا


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده