عاجل:

صالحي: قبلنا ببعض القيود لكنها لن تؤثر على البرنامج النووي

الأحد ١٢ يوليو ٢٠١٥
٠٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
صالحي: قبلنا ببعض القيود لكنها لن تؤثر على البرنامج النووي اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان المفاوضات التقنية انتهت ونراجع النصوص للتأكد من مطابقتها للمفاوضات الشفهية.

وقال علي أكبر صالحي في تصريح لـ"فضائية الميادين" انه سيتم تشكيل فريق دولي بإدارة الصين تستطيع أي دولة الانضمام إليه لإعادة تصميم مفاعل آراك.

واضاف صالحي ان إيران قبلت ببعض القيود لكن هذا لن يؤثر على سير برنامج إيران النووي السلمي بل سيتطور حتى بشكل أسرع، منوها الى ان أحد أهداف المفاوضات النووية والتوصل إلى اتفاق هو السير قدماً في المجالات الصناعية والتجارية.

واوضح انه  تمت تهيئة الأرضية من خلال المفاوضات لنقل تجارب الآخرين إلينا خاصة في المجالات التجارية للصناعة النووية، مشيرا الى انه تم أخذ موضوعات محطات الطاقة وإنتاج الوقود بعين الاعتبار في الاتفاق النووي.

وتابع: اننا ننوي بيع بعض المنتجات الاستراتيجية كاليورانيوم المخصب والماء الثقيل مؤكدا ان إيران ستدخل نادي الدول التي تستفيد من التكنولوجيا النووية تجارياً، كما تم التوافق في المفاوضات النووية على خطوات مهمة في مجال الاختبارات الإشعاعية "PIE".

واكد صالحي ان إيران ستكون قادرة من خلال الفريق التقني على استخدام وقود نووي آمن بكل جوانبه.

0% ...

آخرالاخبار

بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟


سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير


الإمارات: لن نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا ضد إيران


وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير بهيئة الأركان: حاملات الطائرات الأمريكية ليست عامل ردع بل ستتحول إلى أهداف


لبنان: العلاقات الإعلامية في حزب الله: استهداف الإعلامي الشهيد الشيخ علي نورالدين يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل ‏أشكاله ومسمياته، في محاولاتٍ لإسكات كلمة الحق والصوت الحر


مسؤول عسكري إيراني رفيع: إيران لن تكون البادئة بأي حرب لكنها لن تسمح لأي تهديد بالوصول إلى مرحلة التنفيذ حتى في مراحله الأولى.


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.