عاجل:

ظريف: الاتفاق النووي لم يحقق جميع رغبات الجانبين الا انه متوازن

الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠١٥
٠٥:٢٩ بتوقيت غرينتش
ظريف: الاتفاق النووي لم يحقق جميع رغبات الجانبين الا انه متوازن وصف وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه الثلاثاء بين ايران و 5+1 بانه متوازن نسبيا رغم شعوره انه لايحقق الرغبات الكاملة لجانبي المفاوضات وبامكانه ان يكون الاساس لاتخاذ خطوات ايجابية لايجاد حل للمشكلة.

 واشاد ظريف في مؤتمر صحافي عقده في فيينا ، بالدعم الشعبي وقال انه متأكد ان المقاومة والصمود اللذين اتصف بهما الشعب بغض النظر عن التوجهات السياسية شكلا الداعم الاكبر للفريق الدبلوماسي الايراني امام 6 دول في الدفاع عن حقوق البلاد.

كما اشاد بدعم قائد الثورة ورئيس الجمهورية والمسؤولين الاخرين لاعضاء الفريق الايراني المفاوض.

ووصف الاتفاق الذي تم التوصل اليه اليوم ثمرة لمقاومة استمرت طيلة اعوام ومفاوضات مركزة وصعبة على مدى 22 شهرا وانه قائم على تعاط سياسي ويضم بنودا مهمة حيث شكل انجازا يكتسب الاهمية لايران.

ولفت الى ان مجلس الامن كان يعد البرنامج النووي مشكلة على طريق حظر الانتشار النووي وفرض حظرا على ايران الا انه وفق الاتفاق الذي تم التوصل اليه اليوم سيصوت لصالح قرار يعترف للمرة الاولى في تاريخه ببرنامج نووي لبلد ما ولن يتوقف اي من برامجنا النووية وفي المقابل ستلغى جميع اشكال الحظر وهو مايعد انجازا كبيرا ورغم فرض قيود علينا الا ان ذلك سيشكل فرصة لنا.

واشار الى حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية في المفاوضات ووصف حضوره في المفاوضات بالضروري ولما كان التوصل الى الاتفاق امرا ممكنا.


 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


عراقجي: هدف أعمال الشغب الأخيرة جرّ أمريكا إلى حرب ضد إيران


اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما