وشدد هولاء المثقفون على أن غضب هذا الشعب الأبيّ سيُحبط أي مؤامرة خارجية، وسيُقضي – بعون الله – على مشاريع الرئيس الأمريكي المجرم دونالد ترامب.
وجاء في البيان الصادر عن الناشطين الثقافيين والإعلاميين الإيرانيين، اليوم، أن "التاريخ يمثل ساحة صراع دائم بين الحق والباطل"؛ مشيرين إلى ان "الشر" اتخذ عبر العصور أشكالا مختلفة، وأنه يظهر اليوم من خلال السياسات والمواقف التي يتبناها الرئيس الأميركي "دونالد ترامب".
وذكر البيان، أن العالم يشهد مواجهة بين "جبهة الحق" وهذه السياسات؛ معتبرا أن الشعب الإيراني وقيادته يشكلون العائق الأساس أمامها، الأمر الذي يفسر تصاعد التهديدات والعقوبات والإساءة ضد قائد الثورة الإسلامية، وأكد بأن هذه المواقف أدت إلى موجة غضب واسعة داخل إيران وفي أوساط المسلمين، وأسهمت في تعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الإيرانية.
وشدد البيان على، أن "هذا التماسك الوطني كان عاملا حاسما في الانتصارات السابقة"؛ معربا عن ثقته باستمرار هذا النهج ضد الحرب الهجينة التي تستهدف إيران اليوم.
وختم هؤلاء النشطاء الإيرانيون بيانهم، بالتعبير عن ادانتهم الشديدة ازاء الاساءة التي صدرت عن الرئيس الأميركي ضد القيادة في ايران، مؤكدين استعداد الشعب الإيراني للرد على أي تهديدات جديدة، وشددوا بأن الجمهورية الاسلامية قادرة على الدفاع عن سيادتها ومصالحها".