ـ فماذا عن هذا التحدي الإسرائيلي للقوانين الدولية في الحروب المتكررة على قطاع غزة، وبالتالي كيف يغلق الاحتلال في كل مرة الباب أمام الأمم المتحدة؟
ـ من يحاسب الاحتلال على ارتكابه المجازر و كيف يقف من يدعي حماية القانون الدولي وحقوق الإنسان متفرجاً على سفك دماء أبناء وأطفال غزة دون أن يحاسب الاحتلال و لو اعترف جنوده بارتكاب جرائم حرب؟
*تقرير حكومة نتنياهو الذي أعده جنرالات في جيش الاحتلال لم تدم مفاعيله طويلا لأنه لم يقنع أحدا ولم يمنع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من إصدار تقريرها الذي وإن دان الاحتلال على جرائمه ضد أطفال غزة غير أنه ساوى بين الجلاد والضحية كما أكد الإعلام الإسرائيلي.
ـ كيف رغم اعترافات الجنود المشاركين في الحرب الأخيرة على قطاع غزة بارتكاب جرائم بأوامر من ضباطهم ياتي التقرير الأممي ليشرك المقاومة الفلسطينية الاحتلال بالمسؤولية عن ذلك؟
ـ هل التقرير الأممي الذي يدين جرائم إسرائيل في غزة سيذهب في اتجاه محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على ما ارتكب ضد فلسطينيي غزة؟
الضيف:
فتحي كليب ـ متابع للشأن الاسرائيلي