عاجل:

المكتب الإعلامي لنائب رئيس جمهورية العراق..

تصريحات المالكي النارية ضد السعودية؛ لن تكون الاخيرة

الجمعة ٢٤ يوليو ٢٠١٥
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
تصريحات المالكي النارية ضد السعودية؛ لن تكون الاخيرة اكد المكتب الإعلامي لنائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي تصريحات الأخير بشأن السعودية هي جزء من مواقف كثيرة تم تبنيها مسبقا ولم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، فيما أكد أنه ليس بحاجة إلى استخدام أي عنوان وظيفي للتعبير عن وجهة نظره.

وافاد موقع "السومرية نيوز" امس الخميس ان المالكي قال في مقابلة تلفزيونية: "ان جذر الإرهاب وجذر التطرف وجذر التكفير هو من المذهب الوهابي في السعودية"، معتبرا أن "الحكومة السعودية غير قادرة على ضبط هذا التوجه الوهابي التكفيري".

واضاف: "وبسبب عجزها فأنا أدعو أن تكون السعودية تحت الوصاية الدولية وإلا سيبقى الإرهاب يتغذى من أموال السعودية وينمو على حساب السعودية وبيت الله الحرام"، "العالم يحتاج لعلاج مشكلة الإرهاب في السعودية كما يسعى لحلها في العالم".

وقال المكتب الإعلامي في بيان صحفي: "إن ما ورد من تصريحات للسيد نوري كامل المالكي بشأن السعودية لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة وهي جزء من مواقف كثيرة تم تبنيها مسبقا منها ما يتعلق بالسعودية، ومنها ما يتعلق بدول أخرى في المنطقة"، مشيرا الى أنه "لم تصدر أي إشارة على أنها تمثل رأي رئاسة الجمهورية أو مؤسسة رسمية أخرى".

وأضاف المكتب: " أن موقف المالكي "الذي ترأس الحكومة العراقية على مدى ٨ سنوات"، من السعودية ناتج عن تجربة طويلة وخبرة بتفاصيل العلاقة الملتبسة بين بلدين جارين وهو تجسيد لموقف نقدي يستهدف تصحيح هذه العلاقة من خلال التفكير المستمر بالوقائع والحقائق التي فضحتها الوثائق الدبلوماسية الرسمية لهذه الدولة".

واشار الى أنه "رغم محاولاته الجادة لإقامة علاقات طبيعية تقوم على أساس التعاون والاحترام المتبادل لكن السعودية أبت واستمرت بنهجها العدائي والطائفي في معاداتها للعملية السياسية في العراق".

وأكد المكتب أن "المالكي، وما يمتلكه من إرث نضالي كبير وتجربة سياسية تطول لعشرات السنوات وثقل شعبي واسع وخبرة في إدارة أعلى المناصب التنفيذية، ليس بحاجة إلى استخدام أي عنوان وظيفي للتعبير عن وجهة نظره في قضايا بلاده الملحة، ولا يرغب في أن يحمل أي طرف مسؤولية كلامه".

واوضح أنه "يتمنى على القيادات السياسية في العراق أن تبين مواقفها بشكل واضح إزاء ما يحصل من تدخلات في العراق".
 

0% ...

آخرالاخبار

الحرب على إيران تهز الإقتصاد العالمي..وترامب في بكين بأوراق خاسرة!


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة


قماطي: ما تفعله السلطة اليوم سيؤدي إلى فتنة لبنانية لبنانية ولن تكون الأوضاع في الداخل مستقرة