عاجل:

صحيفة أميركية: السعودية تزرع الفوضى في اليمن بدعمها "القاعدة"

الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠١٥
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
صحيفة أميركية: السعودية تزرع الفوضى في اليمن بدعمها قالت صحيفة ذي ناشيونال انترست الأمريكية، ان السعودية والدول المتحالفة أقدمت على أعمال ارهابية في اليمن واستهدفت المدنيين عشوائيا وخلقت أزمة إنسانية لتحقيق أهدافها في الشرق الأوسط.

وبحسب "الثورة نت" أضافت الصحيفة الأميركية: السعودية ذات طموحات "امبريالية" تزرع الفوضى في الشرق الأوسط وتحرض على حروب أهلية في بلدان أخرى بمساعدة الدول المتحالفة لأجل تحقيق أهدافها.. مشيرة الى أن السعودية قد خلقت أزمة إنسانية في اليمن لهذا السبب والمجتمع الدولي الان يسعى جاهدا لتخفيفها.

وذكرت الصحيفة، أن السعودية تعهدت بمساعدات مالية تقدر بـ274 مليون دولار لليمن، ولم تسلمها، بل مولت الجماعات الارهابية على الارض وقصفت بطائراتها المدنيين وشنت حصار جعل من إيصال الإمدادات امرا مستحيلا.

وقالت ذي ناشيونال انترست، ان نتيجة العدوان السعودي هي أن اليمن ظل معزولا عن العالم وترك ليموت وأن أكثر من 80 في المئة من السكان في حاجة إلى المعونات.

وتساءلت الصحيفة: لماذا السعودية لم تهاجم المحافظة الوحيدة "حضرموت" التي يتحكم فيها تنظيم القاعدة الارهابي؟ .

وأضافت: ان حضرموت هي المنطقة الوحيدة في اليمن التي تركت دون مضايقة من قبل السعوديين لأنها تستخدم القاعدة في حضرموت، كانطلاقة للعمليات ومن خلالها يتم التخطيط لشن الهجمات.

وقالت الصحيفة أن القصف السعودي على اليمن لم يحقق سوى تعزيز وتمكين الجماعات المتطرفة وما حدث من عملية اقتحام عدن، ومشاركة التنظيمات الارهابية مع السعودية يشبه إلى حد مخيف ما حدث في سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا


إيران وأمريكا.. الصمت الواثق والاستعراض القلق


الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا


عراقجي في أنقرة: الظروف الإقليمية خطيرة جداً وتتطلب تنسيقاً أعمق مع تركيا


قسد وقضية الأكراد في سوريا