عاجل:

عراقجي: سأدافع عن الاتفاق النووي بکل قوة

الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠١٥
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
عراقجي: سأدافع عن الاتفاق النووي بکل قوة قال عباس عراقجي کبیر المفاوضین الايرانيين في الملف النووي، ان ارتقاء مستوی النضج السیاسي في المجتمع والعالم، من منجزات مفاوضات ایران و5+1 واضاف: توصلنا الی اتفاق متکافئ، وبکل وجودي سأدافع عن هذا الاتفاق.

واضاف عراقجي وهو ايضا مساعد وزیر الخارجیة للشؤون القانونیة والدولیة، الیوم الاحد، في اجتماع لدراسة الخطة الشاملة للاجراء المشترك الذي عقد من قبل مؤسسة الدبلوماسیة الایرانیة، انه یتعین الاحتفال بهذا الاتفاق. وانني أهنئ نفسي علی هذا الاتفاق.. مؤكداً: ینبغی الاحتفال بهذا الاتفاق، حسب وكالة "ايرنا".

وصرح کبیر المفاوضین الایرانیین في الملف النووي، بان المفاوضات بدأت علی اساس عدم ثقة الطرفین بالطرف الاخر، والیات المفاوضات کانت مبنیة علی الحد الادنی من المجازفة.. والحل الذي طرحناه لاجراءات الطرفین، يتمثل في ألیة الاجراءات المتقابلة.

وقال: الاتفاق متکافئ لانه تم استجابة لمطالب کلا الطرفین.. مطالبهم کانت عدم توجه ایران باتجاه انتاج السلاح النووي؛ في حین کانت مطالبنا، الخروج من الاجواء الأمنیة ورهاب ایران وتقديم ایران کتهدید، وتمکنا من اجتیازها وتحقیق اهدافنا.

واستطرد عراقجي قائلا: مطلبنا الثاني کان تأکید واضفاء الشرعیة من حیث القوانین الدولیة علی نشاطاتنا النوویة والذي تحقق.. اما مطلبنا الاخر فکان رفع الحظر وهذا تحقق ایضا.

واشار العضو البارز فی فریق التفاوض الایراني: الأهم من کل ذلك هو بلوغ ما کنا نصبو الیه في الخلاف الذي استمر 12 عاما، وتمکنا من تحقیق النصر مع مجموعة الدول الغربية ومجلس الامن حول التخصیب.
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: هدف أعمال الشغب الأخيرة جرّ أمريكا إلى حرب ضد إيران


اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟