سبق ذلك اختتام جلسة الحوار السياسية التي ضمت رؤساء الكتل النيابية، وانتهت الى تحديد موعد لجلسة اخرى الأربعاء المقبل. وتزامن انعقاد الحوار مع اعتصامِ آلاف اللبنانيين وسط العاصمة بيروت على خلفية احتجاجات مطلبية.
ولم يكن بالامكان اكثر مما كان على طاولة الحوار التي جمعت متنازعين سياسيا على الطاولة في مجلس النواب. مواضيع متعددة دعي لمناقشتها هؤلاء لكن ملف رئاسة الجمهورية اخذ الوقت الاكبر حيث لم يكن من السهل التوافق عليه فدعي الحاضرون للاجتماع مجددا الاسبوع المقبل لاستكمال النقاش في هذا الملف وقضايا اخرى.
وقال امين عام مجلس النواب اللبناني عدنان ضاهر في مؤتمر صحفي بعد جلسة مجلس النواب: تحدث المشاركون عارضين وجهة نظرهم في القضايا المطروحة مع التركيز على البند الاول المتمثل بانتخاب رئيس للجمهورية والخطوات المطلوبة للوصول الى هذا الامر، حدد موعد الجلسة المقبلة يوم الاربعاء الواقع يوم 16 ايلول، الساعة الثانية عشرة ظهرا.
ويعتقد أغلب الحاضرين على طاولة الحوار ان انعقادها افضل من عدمه لعلها في النهاية تصل الى قواسم مشتركة فيما رأى البعض ان الحوار لاعادة عملية انتقال السلطة بشكل هادئ، بات حاجة ملحة.
وصرح النائب عن كتلة التنمية والتحرير اللبنانية هاني قبيسي للعالم: من الطبيعي ان يكون هناك حوار، لان الاختلاف قائمة وعميقة على مستوى الساحة اللبنانية، لا يجب ان نشكك وبالتالي السعي هو واجب كل وطني على الساحة اللبنانية، السعي من خلال الحوار هو واجب كل مسؤول لان هناك مشكلات يجب ان نجد لها حلول.
وقال النائب عن كتلة التغيير والاصلاح نبيل نقولا في تصريح للعالم: نحن نريد من الحوار ان نصل الى الاتفاق على عملية انتقال للسلطة بشكل هادئ واعادة الصوت الى الشعب.
وصرح رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام للصحفيين: نتطلع الى كل المشاركين من القوى السياسية للمساهمة بفاعلية وبايجابية لانجاح هذا الحوار لمساعدتنا للخروج من الازمة المستفحلة.
ولم يكن المتحاورون في مجلس النواب وحدهم تحت الانظار بل بالموزاة كانت الاعتصامات تجري كما هو مرسوم لها في الآونة الأخيرة، لكن صوت المعتصمين بقي بعيدا عن المتحاورين وهم توزعوا على مداخل ساحة المجلس التي بقيت خالية الا من حراسها.
FF-10-16:45