عاجل:

كارثة منى مستجدات اليمن وفشل واشنطن الذريع بسوريا

السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠١٥
٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش
لانجازات الميدانية للجيش واللجان الشعبية اليمنية في مواجهة العدوان السعودي ونتكاسة كبيرة لواشنطن مع انشقاقات صفوف من دربتهم لمقاتلة "داعش".

وفي ملفنا الأول .. تبقى كارثة منى في صدارة الاحداث والاولويات.. فالصحف العالمية والاسلامية حمّلت السعودية المسؤولية بشكل مباشر . ودعا بعضها الى فتح تحقيق دولي بالفاجعة. فهل يمكن أن يحاسب المجتمع الدولي سلطات المملكة ؟
في الملف الثاني .. جرح اليمن يبقى حاضرا وذا اولوية ايضا... وهذه المرة جرح اليمن يتحول انجازات ميدانية مدوية ضد تحالف العدوان السعودي الاميركي.. فالقوات اليمنية تكبد الغزاة خسائر بشرية كبيرة وتسيطر على مواقع عسكرية ومساحات شاسعة في العمق السعودي. فماذا في جعبة القوات اليمنية ضد الغزاة بعد؟
وفي ملفنا الاخير.... انتكاسة كبيرة لواشنطن مع انشقاقات في صفوف من درّبتهم على اساس أنهم معارضة معتدلة، المعتدلون عادوا الى سوريا وسلّموا الاسلحة للنصرة والتحقوا بها وبداعش. فعلى ايّ خيارات عسكرية ميدانية ستعتمد واشنطن جديدا؟

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني: لا مفاوضات مع أمريكا.. رغم تواصلها عبر وسطاء


عراقجي: لا مفاوضات مع الطرف الأمريكي وهو يرسل رسائل عبر وسطاء مختلفين


عراقجي: لم نسع للحرب ونريد إنهاءها لكننا لا نريد وقف إطلاق النار بصورة يعود فيها العدو للهجوم علينا


عراقجي: لا عداء لنا مع دول المنطقة ونستهدف فقط القواعد الأمريكية والقواعد التي تنطلق منها هجمات ضدنا


عراقجي: مضيق هرمز تحول لهزيمة أخرى للعدو وندرس ترتيبات خاصة لإدارته حتى بعد الحرب


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: العدو فشل في تقسيم البلاد وتحقيق نصر سريع وفشل في كسر وحدة صفنا وشعبنا في الساحات كل ليلة لدعمنا


بقائي: تطالبنا باريس بوقف التصعيد بينما تلوذ بالصمت أمام أوضح الانتهاكات للقانون الدولي في فلسطين المحتلة ولبنان وإيران


قاليباف: جميع تحركات العدو تخضع لرقابتنا الكاملة. وإذا أقدموا على أي خطوة، فستُستهدف البنى التحتية الحيوية لتلك الدولة دون أي قيود، وبضربات متواصلة


قاليباف على منصة إكس: استنادًا إلى بعض المعلومات، فإن أعداء إيران بدعم من إحدى دول المنطقة يستعدون لاحتلال إحدى الجزر الايرانية


الرئيس الايراني بزشكيان: جميع هيئات صنع القرار في البلاد متفقة بالإجماع على إدارة الحرب مع قائد الثورة الإسلامية