موسكو تحذر الدول الخليجية من دعم المتطرفين

الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠١٥
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
موسكو تحذر الدول الخليجية من دعم المتطرفين نبهت روسيا دول الخليج الفارسي العربية في خطاب سري من نتائج وخيمة في حالة ما إذا أقدمت على تزويد المعارضة السورية بمضادات للطيران، وحذرتها من مغبة تكرار سيناريو أفغانستان من تجنيد المتطرفين.

ويدور في الأوساط السياسية في موسكو تحذيرا وجهته وزارة الدفاع الروسية الى الدول الخليج الفارسي وهي قطر والسعودية والبحرين من مغبة تسليح المعارضة السورية بأسلحة حديثة ضد الطائرات الروسية.

وقد يكون التوجيه قد حصل عبر خطابات وصلت الى الملحقين العسكريين في سفارات الدول الخليجية في موسكو.

ونبهت موسكو الدول الثلاث من خطورة تفويت أسلحة متطورة الى المعارضة، فالرد سيكون قاسيا.

وتتخوف موسكو من استغلال دول غربية الحملة العسكرية التي تشنها ضد الإرهابيين في الأراضي السورية وتزودهم عبر دول الخليج الفارسي بأسلحة مضادة للطيران لاختبار مدى اعتراضها للطائرات المقاتلة الروسية.

وكانت الدول الغربية قد جربت هذا التكتيك في حرب أفغانستان ضد الاتحاد السوفياتي، وعانى منه الجيش الأحمر حينئذ.

وتتخذ روسيا إجراءات ردعية واحتياطية في آن واحد، فقد قررت فرض طوق بحري في السواحل السورية بدعم من سفن حربية صينية متواجدة في المنطقة ومنها حاملة للطائرات.

والإجراء الثاني هو تكثيف دوريات جوية مع الحدود السورية - التركية ويتعدى الى خرق المجال الجوي التركي في رسالة واضحة لأنقرة بالإحجام عن تمرير أسلحة للمعارضة.

وليس من باب الصدفة قيام الطائرات الجوية الروسية بخرق الأجواء التركية مرتين أمس الاثنين واليوم الثلاثاء.. وعسكريا، عندما يتكرر ما يبدو أنه خطئ، يصحب خطابا سياسيا وعسكريا واضحا.

وإذا كان سلاح الجو التركي لم يتسامح السنة الماضية مع طائرة سورية خرقت أجواءه عن طريق الخطأ، فهو يقف عاجزا أمام طائرات روسيا.

وتدرك حكومة طيب رجب أردوغان أن كل محاولة فتح النار على طائرة روسية سيكون الرد بالمثل خاصة في ظل التفوق الجوي الروسي.

ومن جهة أخرى، لا يمكن استبعاد التصعيد الإيراني ضد السعودية هذه الأيام والذي يلقى ترحيبا في الصحافة الروسية أن يكون مرده ليس مقتصرا على فاجعة حجاج منى، بل كذلك الضغط على آل سعود في الرياض لتجنب أي مغامرة غير محمودة العواقب بدعم المعارضة السورية أو مسلحين كما قامت به في الماضي.

وكانت السعودية تصدر بيانات ضد الرئيس بشار الأسد وتطالب بإسقاطه ولو بقوة السلاح، وبمجرد التدخل العسكري الروسي خفت نبرتها كثيرا ولم تعد تهدد بتحريك الجامعة العربية وتنظيمات إقليمية ضد دمشق.

وتشن الصحافة الروسية اليوم حملة ضد قرار ما يسمى "علماء" سعوديين الذين وقعوا على بيان يدعون فيه للقتال ضد روسيا بسبب تدخلها العسكري في سوريا، وتطالب أصوات الكرملين بممارسة ضغوطات عسكرية على الرياض.

ونقلت جريدة “أخبار روسيا” تصريحات لمفتي الاسلام في روسيا أن “تدخل روسيا واضح وهو يستدف الإرهابيين وليس السنة، وعلى علماء السعودية فهم ذلك والابتعاد عن الخطأ”.

0% ...

آخرالاخبار

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة