ولكن رغم النفي فإن ما يجري على الأرض يرسم صورة مغايرة تماما فتركيا ما زالت المقر و الممر لداعش و لتكفيريي العرب و الغرب الذين يلتحقون بصفوف الجماعة الإرهابية التكفيرية لأهداف و مآرب تصب في خدمة المشروع الأميركي التقسيمي للمنطقة.
ـ بداية ما التفسير لمحاولة تركيا قلب الصورة و ذلك بالادعاء أنها تقاتل داعش، بينما هي مستمرة في دعمها ضد سورية وضد الأكراد؟
ـ ما طبيعة الاستثمار التركي لداعش في ما يجري حالياً من تراجع للمشروع التركي المتحالف مع أميركا في سوريا والمنطقة عموماً؟
* ليس عبور الإرهابيين التكفيريين من أنحاء العالم هو الشكل الوحيد للدعم التركي لداعش بل هناك ما هو أدهى وهو إقامة مراكز التدريب و الدعم العسكري و تمرير السلاح و العتاد العسكري لهذه الجماعة الإرهابية التكفيرية.
ـ هل ستأكل نار داعش و الإرهاب أردوغان تركيا بسبب دعمهما لهذه الجماعة الإرهابية؟
ـ و هل ستبقى تركيا في دعمها لجماعة داعش الإرهابية بعد الانتخابات؟
الضيف:
نزيه منصور ـ باحث سياسي