عاجل:

تفجيرا الضاحية الجنوبية وانتقام الارهاب لهزائمه+فيديو

الخميس ١٢ نوفمبر ٢٠١٥
١٠:١٣ بتوقيت غرينتش
(العالم) 12/11/2015 - عاد الارهاب مرة جديدة ليضرب المدنيين في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

العشرات بين شهيد وجريح بينهم اطفال ونساء بانفجارين ارهابيين في سوق شعبي وفق مصادر طبية حيث اكدت ان انتحاريان وصلا مشيا على الاقدام للدخول الى حسينية الرمل في منطقة عين السكة في برج البراجنة غير ان الاجراءات الامنية دفعت الاول الى تفجير نفسيه اما الحسينية، في حين فجر الثاني نفسه نفسه على بعد عدة امتار من الاول ما ادى الى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.

سيارات الاسعاف هرعت الى المكان لنقل الضحايا فيما فرضت وحدات الجيش طوقا امنيا وقام عناصرها بالبحث عن انتحاري ثالث بعد المعلومات غير مؤكدة تتحدث عن وجود انتحاري اخر في المنطقة.لكن مصادر اعلامية اخرى اكدت وجود اربعة ارهابيين تمكن اثنين منهما من تفجير نفسيهما في المنطقة، اما الثالث قتل برصاص قوى الامن اثناء محاولته تفجير نفسه لكن الرابع لا يزال متواريا عن الانظار.

التفجيران الارهابيان يرى فيه المراقبون بانه رد على الانجازات النوعية التي حققها الجيش السوري وحلفائه وخاصة حزب الله في محافظة حلب وارياف دمشق وحمص اضافة الى مدينة تدمير .

التفجير الارهابي لم يكن الاول من نوعه بل سبقه قبل اشهر خمس عمليات ارهابية توزعت في عدة مناطق من الضاحية الجنوبية كان ابرزها استهداف السفارة الايرانية ما ادى الى سقوط عشرات الضحايا، اضافة الى عملية ارهابية اخرى طالت عدة مناطق في البقاع الشمالي وصولا الى منطقة الهرمل التي اسفرت ايضا عن سقوط ضحايا اغلبهم من النساء والاطفال.

01:00 - 13/11 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

شي لدى استقباله ترامب: قضية تايوان هی الأساس


نبیه بري: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي "خرب كل شيء"


عراقجي يلتقي نظرائه الروسي والبرازيلي والأندونيسي في الهند


مجلس النواب العراقي يُصوت على المنهاج الوزاري المقدم الى البرلمان بالأغلبية


المقاومة اللبنانية تستهدف مربض مدفعيّة تابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة العديسة بمسيّرة انقضاضيّة


إيران تربك الحسابات الأمريكية.. وترامب يواجه أصعب اختبار دولي!


عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن