عاجل:

"داعش" تتبنى تفجيري الضاحية الجنوبية لبيروت +فيديو

الجمعة ١٣ نوفمبر ٢٠١٥
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) - ‏13‏/11‏/2015 – أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع عدد ضحايا التفجيرين الارهابيين في منطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت الى 43 شهيدا ونحو 240 جريحا. وتبنت التفجيرين جماعة "داعش" الارهابية، وذكرت أن احد التفجيرين نفذ بواسطة دراجة مفخخة والثاني بحزام ناسف.

لحظات قليلة كانت كافية لتغير المشهد في شارع برج البراجنة المكتظ، انتحاريان نجحا بفارق دقائق في تنفيذ تفجير مزدوج بحزامين ناسفين في مسافة لا تبعد الاولى عن الثانية 100 متر، فيما فشل انتحاري ثالث في تفجير حزامه قبل ان يقتل.

واختار المنفذون منطقة مكتضة البشر والحجر معا، لذلك تمكنوا من ايقاع عدد غير قليل من الشهداء والجرحى.

وقال احد شهود العيان لمراسلنا: "وصلت الى فرن الولاء، سمعت اول انفجار بين الحسينية والجامع، ركضنا ولم تمر بعدها الا دقيقتين لنصل، حتى وقع الانفجار الثاني هنا".

وهي المرة الاولى التي تدخل منطقة برج البراجنة في خريطة المناطق التي تستهدفها التفجيرات، هي عمليا بعيدة عما يعرف بالمناطق الامنية التي تضم مراكز لحزب الله، وفيها تواجد شعبي لحركة امل، كل ذلك جعل منها في الفترة السابقة منطقة بعيدة عن مواقع الإستهداف المباشر.

اختيارها، وبعملية لا تشبه ايا من تلك التي سبقتها، بدا بمثابة إعلان واضح ان المنفذ اراد بعث رسالة بحجم المكان والطريقة، وهو ما لقي جوابا عليه.

وقال رجل من اهالي المنطقة لمراسلنا: "اكيد هي رسالة، الضاحية معروف مصيرها في النهاية، كل يوم لدينا رسالة، ولكن شعبنا صامد وصامد والحمد لله رب العالمين".

وقال آخر لمراسلنا: "كلنا مشروع للشهادة فقط لتفتيت المخطط الذي ينفذه الارهابيون ومن ارسلهم".

وقال النائب في كتلة التنمية والتحرير هاني قبيسي لقناة العالم الإخبارية: "ان استهداف هذه المنطقة هو استهداف للاستقرار العام في لبنان واستهداف لكل لبناني مخلص ووفي لهذا الوطن".

جماعة "داعش" التي وجهت لها القوى الامنية اللبنانية الكثير من الضربات مؤخرا بإعتقال عناصر له، تبنت التفجير، فيما استدعى الحدث مواقف مستنكرة ومنددة من كل الاطراف السياسية دون استثناء، حيث يبدو حدث الموت قادرا على جمع اللبنانيين فيما لم تستطع الحياة فعل ذلك.

AM – 13 – 06:34

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: الدبلوماسية تسعى الى تثبيت إنجازات الميدان


محمد فنیش: نعتقد أن الحرب في لبنان تم إيقافها عبر تدخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإلزام الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بتنفيذ شروط مذكرة التفاهم، وأن النهاية النهائية للحرب ممكنة أيضًا من هذا المسار


أمين اللجنة الوطنية لإقامة مراسم الوداع وتشييع جثمان القائد الشهيد : جثامين “قائد الأمة” وعائلته الطاهرة ستُقام عليها صلاة الجنازة في مسجد جمكران، ثم تُنقل في موكب تشييع إلى مرقد السيدة فاطمة المعصومة في قم


مصدر في الإسعاف والطوارئ بغزة: شهيدان في غارة من مسيرة إسرائيلية على منطقة السامر شرقي مدينة غزة


قاليباف: العدو أدرك أن تحقيق السلام في المنطقة ولبنان والشرق الأوسط لا يمكن أن يتم إلا عبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية


رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق إيهود باراك: أدعو الى عصيان مدني غير عنيف ضد الحكومة


قاليباف: إن نضال حزب الله في الحرب الأخيرة كان نقطة تحول تاريخية، وأثبت للعالم الارتباط غير القابل للانفصال بين جماعات المقاومة وإيران.


قاليباف في لقائه القيادي البارز في حزب الله محمد فنیش: هناك خطوط واضحة ومبادئ أساسية في تفاهم إسلام آباد، ومن أهمها دعم حلفاء الجمهورية الإسلامية في جبهة المقاومة ولبنان.


محمد فنیش: إن انتصار الثورة الإسلامية في إيران هو انتصار لكل المسلمين في العالم.


محمد فنیش: نعتقد أن الحرب في لبنان تم إيقافها عبر تدخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإلزام الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بتنفيذ شروط مذكرة التفاهم، وأن النهاية النهائية للحرب ممكنة أيضًا من هذا المسار


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى