عاجل:

بمبلغ 1.29 مليار دولار..

قنابل ذكية اميركية للسعودية لتعويض عدوانها على اليمن

الثلاثاء ١٧ نوفمبر ٢٠١٥
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
قنابل ذكية اميركية للسعودية لتعويض عدوانها على اليمن اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان وزارة الخارجية وافقت على صفقة لبيع آلاف القنابل الذكية للسعودية التي تبلغ قيمتها مليارا و29 مليون دولار لمساعدتها في تعويض الامدادات التي استخدمتها في عدوانها على اليمن.

وتشمل الصفقة اكثر من 22 الف ذخيرة ارض جو وصواريخ موجهة وقنابل ذكية وعمومية، بينها 1000 قنبلة موجهة بالليزر و1500 قادرة على اختراق اهداف محصنة او تحت الارض و6 آلاف و300 صاروخ من طراز بافواي ومعدات توجيه الصواريخ عبر الاقمار الاصطناعية.

واعتبر البنتاغون ان الصفقة ستساعد السعودية في مواجهة ما وصفها بمخاطر اقليمية، مشيراً الى ان الصفقة ستساعد المخزون السعودي للاسلحة الذي تناقص جراء حرب اليمن.

وتقوم شركة بوينغ وشركة رايثيون بتصنيع هذه الأسلحة لكن وكالة التعاون الأمني الدفاعي أبلغت المشرعين أن المتعاقدين الرئيسيين سيتم تحديدهم في مسابقة. وكانت بلومبرج هي أول من أعلن عن هذه الصفقة.

وتمت الموافقة للسعودية -وهي من أكبر مشتري الأسلحة الاميركية- في سبتمبر/أيلول على صفقة ثانية محتملة لبيع 600 صاروخ دفاع جوي من طراز باتريوت-بي.إيه.سي-3 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن تقدر قيمتها بنحو 5.4 مليار دولار.

وفي الشهر الماضي وافقت الحكومة الأميركية أيضا على صفقة للسعودية لبيع ما يصل الى أربع سفن قتالية من طراز ليتورال التي تصنعها شركة لوكهيد مقابل 11.25 مليار دولار.

0% ...

آخرالاخبار

إيران وروسيا والصين تُطلق مناورات بحرية مشتركة


أوروبا تلعب بالنار: تصنيف الحرس الثوري قد يُشعل المنطقة!


احتجاجات واسعة وإغلاق حكومي: أزمة الهجرة تشعل أميركا


خارجية صنعاء: نحذر من استمرار جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة وآخرها العدوان السافر الذي استهدف المدنيين صباح اليوم


الإطار التنسيقي يتمسك بالمالكي رئيسا للوزراء رغم الضغوط الأميركية


قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله


قوات الاحتلال تقتحم قرية كفر مالك شمال شرقي رام الله


قوات الاحتلال تغلق الطريق بمحيط مخيم الجلزون، شمال رام الله


كيان الاحتلال ينفي أي صلة له بتفجيرات اليوم في إيران


لجان المقاومة: أن نتنياهو وحكومته هدفهم هو إفشال الاتفاق وتعطيل جهود الوسطاء وإعاقة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق