عاجل:

مقتل قائد عمليات مرتزقة "بلاك ووتر" في اليمن

الخميس ١٠ ديسمبر ٢٠١٥
٠٨:٥٣ بتوقيت غرينتش
مقتل قائد عمليات مرتزقة قتل قائد عمليات مرتزقة "بلاك ووتر" في اليمن المدعو ماسياس باكنباه وهو مكسيكي الجنسية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن.

وحاول ماسياس ومرتزقته المدعومون بالقوات السودانية التقدم إلى معسكر العمري بالقرب من منطقة ذباب وباب المندب إلا أن القوات اليمنية تصدت لهم.
وأكد مصدر عسكري يمني أن مرتزقة أجانب آخرين قتلوا، من بينهم ضابط بريطاني برتبة عميد حيث نقلت جثثهم مروحية أميركية من قاعدة العند.

"وسائل إعلام: المئات من مرتزقة بلاك ووتر يقاتلون مع الجيش الإماراتي"

هذا وعمدت الإمارات وبعد انتكاستها في مأرب ومقتل وجرح العشرات من جنودها وبينهم أبناء حكامها، عمدت إلى تجنيد مرتزقة من شركة بلاك ووتر لكي يحاربوا تحت إمرتها في اليمن، حيث كشف موقع "كاونتر بانتش الأميركي" في تقرير له أن قوات وصفها بالمرتزقة يغادرون صفوف جيوشهم الوطنية لبلادهم للقتال في صحراء اليمن، وارتداء الزي الرسمي لجيش دولة الإمارات.
وقال الموقع ان عدداً منهم تم التعاقد معه من قبل شركات أميركية خاصة، كشركة بلاك ووتر، وتم تدريبهم في الإمارات قبل أشهر، ويصل عددهم إلى 450 عنصراً من الجنسيات المختلفة مثل كولومبيا وبنما وسالفادور وتشيلي.
وأضاف الموقع أن الولايات المتحدة دربت أكثر من 30 ألف عسكري من أربع جنسيات للمشاركة في حرب اليمن.

"الغاردين:الإمارات أرسلت مرتزقة كولومبيين وأستراليين للقتال نيابة عنها"

وأشار إلى أن القوات المكسيكية تقاتل أيضاً في اليمن تحت إشراف الإمارات. فيما يقاتل 800 مرتزق كولومبي بشكل منفصل عن بلاك ووتر وأيضاً تحت قيادة القوات الإماراتية.
صحيفة الغارديان البريطانية، أكدت هي الأخرى أن الإمارات أرسلت مئات من المرتزقة الكولومبيين والأستراليين إلى اليمن وذلك للقتال نيابة عنها وعن جنودها، وأضافت أن ستة جنود كولومبيين قتلوا خلال المعارك في محافظة تعز جنوب غربي اليمن.
وأكدت أنهم كانوا يقاتلون مع مقاول عسكري خاص من شركة بلاك ووتر.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تربك الحسابات الأمريكية.. وترامب يواجه أصعب اختبار دولي!


عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة