عاجل:

اجتماع روما یدعو الى تشكيل حكومة وحدة وطنية فی لیبیا

الأحد ١٣ ديسمبر ٢٠١٥
٠٨:٤٣ بتوقيت غرينتش
اجتماع روما یدعو الى تشكيل حكومة وحدة وطنية فی لیبیا دعت حوالى عشرين دولة ومنظمة دولية في ختام اجتماعها الاحد في روما الى وقف فوري لاطلاق النار في ليبيا وتشكيل حكومة وحدة وطنية سريعا لانهاء الفوضى السائدة في البلاد.

واعلنت هذه الدول في بيان مشترك في ختام الاجتماع الذي ترأسته ايطاليا والولايات المتحدة ان تشكيل حكومة وحدة وطنية "يكون مقرها في طرابلس، امر ضروري للنهوض، بالتعاون مع المجتمع الدولي، بالتحديات الحرجة التي تواجهها البلاد في المجالات الانسانية والاقتصادية والامنية".

واشار الموقعون بشكل خاص الى تنظيم "داعش" و"مجموعات متطرفة اخرى ومنظمات اجرامية ضالعة في كل اشكال التهريب وخصوصا البشر".

واضافوا "ندعو كل الاطراف الى قبول وقف اطلاق نار فوري وشامل في كل انحاء ليبيا" واكدوا مجددا التزامهم بتقديم مساعدة انسانية. وبحسب الامم المتحدة فان 2,4 مليون شخص من اصل سكان ليبيا البالغ عددهم ستة ملايين نسمة بحاجة لمساعدة انسانية رغم العائدات النفطية الكبرى في البلاد.

وترغب القوى الغربية في ان تتولى حكومة وحدة وطنية السلطة في البلاد للتصدي لتزايد نفوذ تنظيم "داعش" في محيط مكان تواجده في سرت وكذلك شبكات المهربين الذين يرسلون شهريا الى ايطاليا الاف المهاجرين في ظروف غير انسانية.

وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري في تصريح صحافي بعد المؤتمر "لا يمكننا السماح باستمرار الوضع القائم في ليبيا"، مضيفا "انه خطر على بقاء ليبيا وخطر على الليبيين لا سيما وان داعش تعزز حاليا تواجدها، انه امر خطر لكل العالم".

وقد اجتمع ممثلو 17 دولة - الاعضاء الدائمة العضوية في مجلس الامن ودول اوروبية وعربية- وكذلك الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية والاتحاد الافريقي الاحد في روما مع حوالى 15 ممثلا عن ابرز الفصائل الليبية للتاكيد على ضرورة تطبيق الاتفاق الذي ابرم في تشرين الاول/ اكتوبر تحت اشراف الامم المتحدة.

وهذا الاتفاق يفترض ان يوقعه ممثلو عدة فصائل ليبية الاربعاء في الصخيرات بالمغرب وينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون مقرها في طرابلس في غضون 40 يوما.

وهناك برلمانان حاليا في ليبيا، احدهما في العاصمة والاخر معترف به من قبل المجموعة الدولية ومقره طبرق (شرق).

غير ان منتقدي الاتفاق يحذرون بان اي محاولة لتسريع عملية المصالحة يمكن على العكس ان تعمق الانقسام داخل البلد الذي تعمه الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي، ويذكرون بان الظروف الامنية غير متوافرة بعد في طرابلس.

واشاد مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر ب"اللحمة" السائدة بين الممثلين المتواجدين في روما حول الاتفاق معتبرا انهم يشكلون "القسم الاكبر من الليبيين".

كما اكد المشاركون في بيانهم الختامي انهم يدعمون "جهود الشعب الليبي لجعل ليبيا دولة آمنة وديموقراطية ومزدهرة وموحدة".

وحذر البيان من ان "هؤلاء المسؤولين عن العنف والذين يعرقلون ويقوضون الانتقال الديموقراطي الليبي سيدفعون ثمن افعالهم" متطرقا الى احتمال قطع كل اتصال رسمي مع الاشخاص الذين يرفضون الاتفاق. وتحدث دبلوماسيون ايضا عن عقوبات دولية.

وقال الوزير الفرنسي المكلف الشؤون الاوروبية هارلم ديزير ان هذه العملية "تشكل اولوية مطلقة للامن الدولي وخصوصا في المتوسط". واضاف "ان الجهات التي لا تساند الاتفاق يجب ان تتم محاربتها" دون المزيد من التفاصيل.

ويثير وجود الاف من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة سرت الساحلية مخاوف كبرى في العالم خصوصا وان بعض المسؤولين المحليين يتحدثون عن مئات الجهاديين الاجانب الذين ياتون للتدرب قبل العودة لشن هجمات او خوض معارك في بلدان اخرى.

وقال وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني ان المجموعة الدولية ستواجه هذا التهديد "في الاشهر المقبلة كما هي تواجهه اليوم في اماكن اخرى" في اشارة الى العراق وسوريا.

واضاف ان ايطاليا، القوة المستعمرة سابقا لليبيا، "ستلعب دورا اساسيا" فيما ابدت روما استعدادها لقيادة تدخل عسكري محتمل في حال نال موافقة حكومة معترف بها دوليا وتفويضا واضحا من الامم المتحدة.

وحذر ديزير من "ان فرنسا منخرطة في قتال داعش في سوريا والعراق، وسنحارب مجموعة "داعش" في اي مكان تشكل فيه تهديدا لامننا".

وبعد توقيع الاتفاق الاربعاء في المغرب "سيتبنى مجلس الامن الدولي قرارا يدعم حكومة الوحدة الوطنية سيتيح للمجتمع الدولي دعم هذه الحكومة في مهمتها وخصوصا في ضمان الامن في ليبيا"، بحسب ما اعلن الوزير الفرنسي.

وسيكون على هذه الحكومة علاوة على الاهتمام بالقضايا الامنية والتصدي للارهاب، اعادة احياء الاقتصاد الليبي واصلاح الخدمات العامة للسكان ومكافحة الاتجار في البشر المزدهر حاليا في البلاد، بحسب ديزير.

غير ان العديد من المراقبين يرون ان هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه تحت الضغط من خلال وساطة اجنبية، يبقى "رهانا غير مسؤول"، حسب ما قالت وزيرة الخارجية الايطالية السابقة ايما بونينو والدبلوماسي الفرنسي الكبير جان ماري غيهينو في مجلة "بوليتيكو".

ونص اتفاق تشرين الاول/اكتوبر على ان يتولى فائز السراج النائب في برلمان طرابلس رئاسة حكومة وفاق وطني غير ان الدبلوماسيين اعتبرا "من المستبعد" ان تسمح الظروف الامنية بان يتولى الوزراء مهامهم في طرابلس ما من شانه ان يتسبب بمعارك جديدة في العاصمة الليبية.

0% ...

آخرالاخبار

محمدرضا عارف النائب الأول للرئيس الإيراني: إقامة التشييع بأمان وحماية صحة الناس بنجاح حتى الآن


فايننشال تايم: التشييع المليوني لآية الله خامنئي جعله واحداً من أكبر مراسم الجنازات في التاريخ الحديث


الخطوط الجوية الإيرانية: تسيير رحلات إضافية إلى مدينتي النجف ومشهد خلال الأيام الأخيرة من الأسبوع


فصائل المقاومة الفلسطينية: هذه الخطوة الوطنية تتطلب من كافة الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع والعمل الفوري للضغط على العدو الصهيوني من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة


فصائل المقاومة الفلسطينية: نرحب بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة بتقديم استقالتها والذي يعكس الجدية والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني


الدفاع الروسية: رغبة الغرب في استخدام كييف لمهاجمة أهداف روسية لن تمر دون رد


عون: التعنت الإسرائيلي في البقاء في أراض لبنانية لن يكون في مصلحة الأهداف التي وضعتها أميركا ولبنان لاستعادة البلد سيادته


الرئيس اللبناني جوزاف عون: بقاء الاحتلال يقوّض شرعية الدولة ويمنع انتشار الجيش وأسس تحقيق السلام العادل والدائم


غارة من مسيرة اسرائيلية على بلدة كفرتبنيت بقضاء النبطية جنوبي لبنان


فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى بهذا الدور وبهذه القوة والقدرة ووفق هذا المسار يبرز دور الإمام خامنئي في مواجهة المستكبرين ونصرة فلسطين


الأكثر مشاهدة

الإعلان عن برنامج تشييع ووداع القائد الشهيد (رض) في قم


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: في أحد أروع التجمعات في إيران، طالب الناس بالثأر الشهيد


حشود مليونية تواصل التوافد إلى مصلّى طهران لأداء الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد علي السيدعلي خامنئي


الجماهير تقضي ليلها إلى جوار جثمان القائد الشهيد (رض) في مصلى طهران


المتحدث باسم مقر وداع قائد الثورة الشهيد: مراسم وداع قائد الثورة الشهيد ستستمر حتى صلاة الفجر


عراقجي يؤكد ضرورة الانسحاب الصهيوني الكامل من لبنان


مراسلة قناة العالم: مصلى الامام الخميني مكتظ بالحشود التي أحيت الليل بانتظار تأدية صلاة الجنازة


بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر رئيسي للأزمات وعدم الاستقرار في المنطقة


إدارة الإطفاء والسلامة في طهران: على الرغم من الحشود الكبيرة في اليوم الأول من مراسم الوداع والتشييع، لم يتم تسجيل أي حوادث تتعلق بالمراسم


مصلّى طهران يشهد حشوداً كبيرة في اليوم الثاني من مراسم وداع قائد الأمة الشهيد


دوي انفجارات شمال غرب غزة جراء نسف مبان تقوم به قوات الاحتلال