وحسب وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، قالت البعثة الايرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة يوم الأربعاء بالتوقيت المحلي: "إن محاولة الولايات المتحدة لإظهار عدد الدول الداعمة لمشروع القرار بدافع سياسي على أنه تأييد دولي واسع وعزلة لإيران، هي محاولة مضحكة وخادعة".
وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: "لا يمكن لأي قدر من التأييد ناتج عن الضغط والإكراه أن يشرع الإجراءات غير القانونية التي تتخذها واشنطن ضد إيران على المستوى الدولي، بما في ذلك الحصار البحري، والهجوم والاستيلاء غير القانوني على السفن التجارية الإيرانية، واحتجاز أطقمها كرهائن بطريقة تشبه القرصنة".
وأوضحت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة: "الجميع يعلم أن العديد من الأعضاء انضموا إلى مشروع القرار تحت ضغط سياسي وإكراه بل وتهديد".
وتابعت بعثة إيران: "إن ادعاءات مندوب الولايات المتحدة بشأن التأييد الواسع ليست أكثر من محاولة يائسة لخلق شرعية لأهداف سياسية محددة سلفًا، وتقويض مصداقية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتوفير غطاء سياسي للإجراءات غير القانونية".
يذكر ان مشروع القرار الأمريكي البحريني وداعميه بشأن مضيق هرمز هو قرار من 20 بندًا يتكون من 9 ديباجة و11 بندًا تنفيذيًا، وقد صيغت جميعها بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
سبق أن تم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار المقترح المعادي لإيران والمقدم من البحرين بشأن مضيق هرمز، والذي قدم نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي (باستثناء عمان) وكذلك الأردن، وذلك في أعقاب العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران، خلال جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 7 أبريل 2026، وذلك من قبل الصين وروسيا.