عاجل:

المالكي: ملامح تقسيم العراق ظهرت بعد إفشال مؤامرة إسقاط بغداد

الجمعة ٢٢ يناير ٢٠١٦
٠٦:١٣ بتوقيت غرينتش
المالكي: ملامح تقسيم العراق ظهرت بعد إفشال مؤامرة إسقاط بغداد حذر الأمين العام ل‍حزب الدعوة الإسلامية ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الجمعة، من بدء ظهور ما أسماها "ملامح تقسيم" العراق" بعد إفشال "مؤامرة" إسقاط العاصمة بغداد، فيما حذر من استخدام "العدو" سلاح الطائفية بعد هزيمته في أرض المعركة.

وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال حفل تأبيني أقامته "سرايا الخراساني"، اليوم، وفقا للسومرية نيوز، إن "رجال الحشد الشعبي المقاوم والقوات الأمنية استبسلوا في الدفاع عن العراق وقدموا الشهداء، واستطاعوا رد الهجمة الارهابية وافشلوا المؤامرة التي كانت تستهدف إسقاط العاصمة بغداد والقضاء على التجربة الديمقراطية فيها".

وأضاف المالكي، أنه "بتضحيات الحشد الشعبي طوينا الصفحة الاولى من المخطط التآمري، وعلينا اليوم ان نتمكن من تجاوز الصفحة الثانية التي بدأت ملامحها تظهر من خلال ظهور ملامح التقسيم وتمزيق العراق"، مشددا على ضرورة "اغلاق أي منفذ للطائفية المقيتة والدعوة إلى التقسيم".

وأشار المالكي إلى أن "التاريخ سيسجل الملحمة البطولية عبر وقوف الشعب العراقي بجميع مكوناته إلى جانب أبطال القوات المسلحة في الميدان"، مؤكدا أن "وحدة ووعي العراقيين ستسقط جميع المؤامرات".

وطالب المالكي قادة فصائل الحشد الشعبي بـ"زيادة الوعي والانسجام بين المقاتلين والحذر من المؤامرات التي تستهدفهم وتعمل على تشويه سمعتهم"، محذرا من "استخدام العدو سلاح الطائفية بعد هزيمته في ارض المعركة".

يشار إلى أن القيادات السياسية والدينية دائما ما تحذر من "مخططات" لتقسيم العراق معدة من قبل دول عربية وغربية، في حين تؤكد معظم دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الأميركية انها تدعم وحدة الأراضي العراقية.

0% ...

آخرالاخبار

موقف الشيخ ماهر حمود خلال اللقاء الجماهيري الكبير تضامنًا مع إيران


حزب الله: اغتيال الشيخ علي نورالدين يُنذر بتصعيد صهيوني خطير


القضاء يدين سياسات ’ترامب’.. آلاف المحتجزين بلا حقوق أو كفالة


ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض