التطبيع جاء في لحظة يعيش فيها الشعب الفلسطيني انتفاضة عارمة على مسمى القدس التي كان إردوغان يحمل رايتها في المنابر ويتصدر فيها المشهد في المنطقة. فجأة وبدون مقدمات اختار الرئيس التركي العودة إلى المربع الأول الذي لم يتركه أصلا.
س: لماذا فضل أردوغان في هذه الأيام الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون تمتين علاقاته بالاحتلال ضارباً عرض الحائط كل مواقفه العدائية السابقة؟
س: كيف يمكن تفسير عداء أردوغان المعلن سابقاً للاحتلال الإسرائيلي بذريعة حصار قطاع غزة وقد عاد إلى تحالفه معه وما زال الحصار الإسرائيلي مفروض؟
فتش عن المصالح ولا تبحث عن المبادىء في السياسة التركية. على هذا بني الاندفاع التركي نحو الاحتلال الإسرائيلي لتفعيل التحالف بين أنقرة وتل أبيب. فالخسائر الاستراتيجية التي مني بها المشروع التركي في سورية والعراق والعقوبات الاقتصادية والعسكرية التي فرضتها روسيا بعد إسقاط طائرتها الحربية في سورية دفعت بالرئيس إردوغان إلى اللجوء مجددا للكيان الغاصب.
س- عادت تركيا مع الرئيس أردوغان إلى المربع الإسرائيلي وذلك هرباً من خساراتها الاستراتيجية في المنطقة، هل أنها ستقوى بالتحالف مع الاحتلال الإسرائيلي؟
س- كان واضحاً من خلال تغطية الإعلام الإسرائيلي أن تل أبيب هي الرابحة من إعادة أنقرة التحالف معها، كيف يمكن تفسير هذا الربح الإسرائيلي؟
الضيف:
حسن شقير - باحث سياسي