التدخل البري التركي السعودي بسوريا شبه مستحيل..لماذا؟

الأربعاء ١٧ فبراير ٢٠١٦
٠١:٢٦ بتوقيت غرينتش
أنقرة (العالم) 2016.02.17 ـ أكد ضباط أتراك متقاعدون أن الجيش التركي لا ينفذ طموحات الحكومات والأحزاب وهو ملتزم بعقيدته التي لا تسمح له بالدخول إلى أراضي دول الجوار.. وأشار مراقبون إلى أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان استحدث قوة عسكرية من المخابرات ليتم استخدامها خارج الحدود للإلتفاف على عقيدة الجيش.

"الجيش التركي لا ينفذ سياسات الحكومات والاحزاب، كما أنه لن يخطو أي خطوة في الأراضي السورية دون قرار من مجلس الأمن"، تصريحات جاءت رداً على طموحات اردوغان حول الدخول إلى سوريا.

وقال الجنرال السابق في الجيش التركي اسماعيل حقي، في تصريح للعالم: الحديث عن تدخل بري مشترك بين تركيا والسعودية امر صعب للغاية، حتى انه شبه مستحيل، لان روسيا لن تقف مكتوفة الايدي فهي ستدعم الجيش السوري، ما تقوم به تركيا الان من قصف على الاراضي السورية امر يخالف الدستور التركي والاعراف الدولية.

ويرى مراقبون أن ادعاءات اردوغان بأنه لن يكرر الخطأ في سوريا كما حدث عندما رُفض قرار دخول العراق إلى جانب أميركا، بأنها دعاية إعلامية، الا أن أميركا ترفض بشكل قاطع هذا التدخل في الوقت الحالي.

وصرح النائب السابق في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري، رفيق آر يلماز، للعالم: حكومة حزب العدالة والتنمية والسعودية تعتبران المجموعات الارهابية في سوريا كجيش تملكانه، لذلك فان ردة فعلهما عند اي خسارة للجماعات الارهابية في سوريا تكون وكان جيشهم هو الذي خسر، منذ 5 سنوات السعودية وقطر وتركيا دعمت هذه الجماعات بشكل لا متناهي، التهديدات الاخيرة التي اطلقتها كل من السعودية وتركيا في وسائل الاعلام عن تدخل عسكري مباشر في سوريا هي ايضا اوامر من مشغليهم واسيادهم.

ويرى مراقبون أن عقيدة الجيش التركي لا تسمح له بالدخول في اراضي دول الجوار، لذلك قام اردوغان باستحداث قوة عسكرية من المخابرات التركية لاستخدامها خارج الحدود للإلتفاف على عقيدة الجيش، الا ان هذه القوة لا تمتلك القدرة على الاجتياح البري والتمركز، فهي قادرة على القيام بعمليات محدودة ومؤقتة لكنها لا تقدر على الاستمرار.

107-3

0% ...

آخرالاخبار

مجزرة مستمرة ضد أطفال غزة وتسجيل 37 شهيداً منذ مطلع 2026


رئيس الحكومة اللبنانية يتفقد بلدات الجنوب المتضررة


اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!


مجلس التعاون يرحب بمحادثات مسقط الأمريكية الإيرانية


عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب